حملة على توتير لمقاطعة المنتجات الإماراتية .. رفضا لقرار التطبيع مع الاحتلال

537
ميدل ايست – الصباحية

انطلقت حملة على منصات التواصل الاجتماعي ، الأحد، تحت عنوان مقاطعة المنتجات الإماراتية ، وتصدَّر هاشتاغ #مقاطعة_المنتجات_الإماراتية ، التريند في بعض الدول العربية.

وتأتي الحملة ضمن الدعوات المناهضة والمندد بموجة التطبيع غير المحدود مع الكيان الصهيوني بقيادة أبوظبي عبر منصات التواصل الاجتماعي وتصدَّر هاشتاغ #مقاطعة_المنتجات_الإماراتية، التريند في بعض الدول العربية.

واتسعت حملة هاشتاغ #مقاطعه_المنتجات_الاماراتيه الترند في مصر، والسعودية، وقطر، وذلك للتعبير عن استنكار الشعوب لموجة التطبيع، وتسابق الأنظمة في ابرام الاتفاقات مع الكيانات والؤسسات الاسرائيلية، بما فيها تلك الضالعة في الاستيطان وفي انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.

وحمّل النشطاء والحقوقيون، الإمارات مسؤولية هرولة الدول العربية الأخرى كـ”البحرين، والسودان والمغرب” نحو التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وقال حساب المقاطعة: ” أن هذه الحملة جاءت لتؤكد على أهمية سلاح المقاطعة، وأنها ثقافة يجب أن تسود وتنتشر في الأمة، ونشارك في هذه ونتفاعل مع تلك، وتساند وتعاضد الواحدة الأخرى.

وأشارت إلى “الآن أصبحنا ترند في مصر، السعودية، قطر.. ننتظر يا أهلنا في عُمان، البحرين، الكويت، الأردن، انضمامكم إلى الحملة العالمية الشعبية”.

ويرى الناشط السوداني على “تويتر”، تاج السر عثمان، أن “الحملة العربية لـ#مقاطعه_المنتجات_الاماراتيه مؤشر إيجابي على وعي الشعوب وبداية إدراك، بالدور الإماراتي في استهداف البلدان العربية بمخططات تخريبية أصالةً ووكالةً”.

 

أما الكاتب السياسي خليل مقداد، فقد رأى أن هذه المقاطعة “واجبة”؛ نظراً “لأن ما فعلته وتفعله دويلة ابن زايد (الإمارات) بأوطاننا وأمتنا يجعلني أشمئز من مجرد رؤية اسمها حتى على سلعة كنا نشتريها”.

 

أما الناشط السعودي تركي الشلهوب، فقد أشار إلى أن اقتصاد الإمارات “يواجه تحديات كبرى، لن يقوى على أية مقاطعة حقيقية!”، مشيراً في سياق تغريدته، إلى بعض خسائر الشركات الإماراتية.

 

وكتب حساب “سعوديون ضد التطبيع”، معلقاً على الحملة، قائلاً: “لماذا #مقاطعه_المنتجات_الإماراتية؟ لأن أطفال غزة المحاصرة يقضون شتاءهم في البرد وتحت المطر، وحُكام الإمارات المطبّعين ينعمون بالدفء والملايين”.

 

كما علَّق حساب “بلاد الجزيرة العربية” بقوله: “الإمارات السوق والمروِّج للبضاعة الإسرائيلية، وكلما اشتريت سلعة من الإمارات دفعت قيمة رصاصة لقتل طفل فلسطيني”.

حملة مقاطعة المنتجات الإماراتية تكبدها خسائر فادحة ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.