ميدل ايست – الصباحية
انطلقت حملة على منصات التواصل الاجتماعي ، الأحد، تحت عنوان مقاطعة المنتجات الإماراتية ، وتصدَّر هاشتاغ #مقاطعة_المنتجات_الإماراتية ، التريند في بعض الدول العربية.
وتأتي الحملة ضمن الدعوات المناهضة والمندد بموجة التطبيع غير المحدود مع الكيان الصهيوني بقيادة أبوظبي عبر منصات التواصل الاجتماعي وتصدَّر هاشتاغ #مقاطعة_المنتجات_الإماراتية، التريند في بعض الدول العربية.
واتسعت حملة هاشتاغ #مقاطعه_المنتجات_الاماراتيه الترند في مصر، والسعودية، وقطر، وذلك للتعبير عن استنكار الشعوب لموجة التطبيع، وتسابق الأنظمة في ابرام الاتفاقات مع الكيانات والؤسسات الاسرائيلية، بما فيها تلك الضالعة في الاستيطان وفي انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.
وحمّل النشطاء والحقوقيون، الإمارات مسؤولية هرولة الدول العربية الأخرى كـ”البحرين، والسودان والمغرب” نحو التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وقال حساب المقاطعة: ” أن هذه الحملة جاءت لتؤكد على أهمية سلاح المقاطعة، وأنها ثقافة يجب أن تسود وتنتشر في الأمة، ونشارك في هذه ونتفاعل مع تلك، وتساند وتعاضد الواحدة الأخرى.
بالتزامن مع حملة #مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه55 تأتي حملة #مقاطعه_المنتجات_الاماراتيه1
لتؤكد على أهمية سلاح المقاطعة، وأنها ثقافة يجب أن تسود وتنتشر في الأمة، ونشارك في هذه ونتفاعل مع تلك، وتساند وتعاضد الواحدة الأخرى.
فلا تراجع ولا تهاون بعد اليوم مع الإساءات والخيانات
— #مقاطعة_الامارات (@UAE_boycottee) December 21, 2020
وأشارت إلى “الآن أصبحنا ترند في مصر، السعودية، قطر.. ننتظر يا أهلنا في عُمان، البحرين، الكويت، الأردن، انضمامكم إلى الحملة العالمية الشعبية”.
هناك أكثر من سبب لـ #مقاطعه_المنتجات_الاماراتيه
أولاً: مقاطعة هذه المنتجات واجب أخلاقي وديني بسبب تصرفات حكومتها الفاسدة.
ثانياً: أثبتت منتجات جبل علي بأنها فاسدة ومضرة بصحة الإنسان.
ثالثاً وأخيراً: أفضل طريقة للضغط على حكومة الإمارات الداعمة لكل ما يحارب الإسلام هي المقاطعة.— 🇶🇦 مــريــم آل ثــانــي (@ALThani_M) December 21, 2020
ويرى الناشط السوداني على “تويتر”، تاج السر عثمان، أن “الحملة العربية لـ#مقاطعه_المنتجات_الاماراتيه مؤشر إيجابي على وعي الشعوب وبداية إدراك، بالدور الإماراتي في استهداف البلدان العربية بمخططات تخريبية أصالةً ووكالةً”.
الحملة العربية بـ #مقاطعه_المنتجات_الاماراتيه مؤشر إيجابي على وعي الشعوب وبداية إدراك بالدور الإماراتي في استهداف البلدان العربية بمخططات تخريبية أصالة ووكالة
— د. تاج السر عثمان (@tajalsserosman) December 20, 2020
أما الكاتب السياسي خليل مقداد، فقد رأى أن هذه المقاطعة “واجبة”؛ نظراً “لأن ما فعلته وتفعله دويلة ابن زايد (الإمارات) بأوطاننا وأمتنا يجعلني أشمئز من مجرد رؤية اسمها حتى على سلعة كنا نشتريها”.
ما فعلته وتفعله دويلة إبن زايد بأوطاننا وأمتنا يجعلني أشمئز من مجرد رؤية إسمها حتى على سلعة كنا نشتريها
حرب قذرة على كل الصعد واستهداف لوجودنا و عقيدتنا، لهذا أجد أنه من الواجب #مقاطعة_المنتجات_الإماراتية كما نقاطع منتجات غيرها من دول أجرمت بحقنا
— خليل المقداد (@Kalmuqdad) December 19, 2020
أما الناشط السعودي تركي الشلهوب، فقد أشار إلى أن اقتصاد الإمارات “يواجه تحديات كبرى، لن يقوى على أية مقاطعة حقيقية!”، مشيراً في سياق تغريدته، إلى بعض خسائر الشركات الإماراتية.
من الأمور التي توجب #مقاطعه_المنتجات_الاماراتيه1
دعمت السيسي الذي دمّر مصر، ودعمت حفتر الذي أجرم بحق الشعب الليبي، وبالمقابل تآمرت لإسقاط أردوغان الذي نهض بتركيا، وحاولت إفشال مهاتير محمد صانع نهضة ماليزيا، طبّعت مع إسرائيل وعن طريقها سيتم إدخال المنتجات الإسرائيلية إلى بلداننا !— تركي الشلهوب (@TurkiShalhoub) December 21, 2020
وكتب حساب “سعوديون ضد التطبيع”، معلقاً على الحملة، قائلاً: “لماذا #مقاطعه_المنتجات_الإماراتية؟ لأن أطفال غزة المحاصرة يقضون شتاءهم في البرد وتحت المطر، وحُكام الإمارات المطبّعين ينعمون بالدفء والملايين”.
كما علَّق حساب “بلاد الجزيرة العربية” بقوله: “الإمارات السوق والمروِّج للبضاعة الإسرائيلية، وكلما اشتريت سلعة من الإمارات دفعت قيمة رصاصة لقتل طفل فلسطيني”.
لم تكتفي دويلة ساحل عمان بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي حتى بدأت في تسويق المنتجات الإسرائيلية في الأسواق العربية كمنتجات إماراتية. #_الاماراتيه #مقاطعه_المنتجات_الاماراتيه #مقاطعه_المنتجات_الأماراتيه1 pic.twitter.com/syPfXiKzpe
— ابوعلي البيضاني (@cdb2q) December 20, 2020