ميدل ايست – الصباحية
أعلنت عمليات بركان الغضب التاعبة لقوات حكومة الوفاق الوطني الليبية ، السيطرة على قاعدة الوطيدة الاستراتيجية لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في غرب البلاد بعد عملية عسكرية قام بها الجيش الليبي صباح اليوم الاثنين.
وأعلن اللواء أسامة جويلي آمر غرفة عمليات بركان الغضب التابع لحكومة الوفاق المعترف بها دولياً، السيطرة الكاملة على قاعدة الوطية الجوية بعد عملية عسكرية خاطفة بعد الحصار والقصف المستمرة.
وفي تفاصيل عن خطة السيطرة على قاعدة الوطية، أعلنت مصادر أنها جاءت على خلفية “عملية استخباراتية كبرى وممنهجة” تمكّن خلالها الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق من دحر ميليشيات حفتر من داخل القاعدة والتعامل معها في محيطها.
وأضاف المصدر أن سلاح الجو التابع لحكومة الوفاق كان يواصل قصفه لتجمعات حفتر داخل القاعدة، وغرفة عملياته في المنطقة الغربية، والذي وصل إلى 57 غارة جوية على القاعدة خلال شهر مايو/أيار، ما زاد الضغط على المسلحين المتحصنين داخل القاعدة، ومنعهم من التحرك أو القيام بهجوم مضاد لاسترجاع المدن والمناطق التي خسروها في معركة 13 أبريل/نيسان.
وأكد المصدر مشاركة قطعة حربية بحرية تركية، كانت قد رست على شاطئ مدينة زوارة (غرب ليبيا) في عمليات قصف صاروخية دقيقة على القاعدة.
تدمير منظومات الدفاع الجوي أسقط القاعدة
وأوضح المصدر أن العناصر المتحصنة داخل القاعدة تيقنوا من سقوطها بعد تدمير منظومتي دفاع جوي روسيتين تابعتين لحفتر دمّرها سلاح الجو التابع لحكومة الوفاق فور وصولها للقاعدة مساء السبت 16 مايو/أيار.
هذا إضافة إلى تدمير منظومة دفاع جوي ثالثة، وكذلك منظومة تشويش، فجر الإثنين 18 مايو/أيار، في الجفرة، واللتان كانتا متجهتان باتجاه قاعدة الوطية.
هذا الأمر أجبر مسلحي حفتر على الانسحاب من منفذ تتعمد قوات الوفاق تركه لهم، باتجاه منطقتي الزنتان والرجبان، وما تبقى من مقاتلين انسحبوا باتجاه ترهونة ما أتاح انتصاراً سريعاً وبأقل التكاليف.