ميدل ايست – الصباحية
أعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون ، إن الولايات المتحدة ستقدم أدلة على تورط إيران في هجوم الناقلات قبالة الإمارات إلى مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل، يأتي ذلك بعد تحميل إيران المسؤولية عن الهجوم الذي استهدف أربع سفن تجارية قبالة سواحل الإمارات.
وهد جون بولتون خلال تصريحات صحفية له اليوم الخميس، إيران وعملاؤها بأن أي هجوم على المصالح الأمريكية سيكون خطأ فادحا وإذا أرادت التفاوض فلا بد من وقف هذا السلوك” مشيراً إلى أن واشنطن “لا تنتهج سياسة لتغيير النظام في إيران”، مشددا على أن “التهديد الإيراني لم ينته، أن الرد السريع ونشر قوات أمريكية ساعد في ردع إيران”.
الى ذلك أكد المبعوث الأميركي للشأن الإيراني، برايان هوك، أن الولايات المتحدة سترد باستخدام القوة العسكرية، إذا هاجمت إيران المصالح الأميركية.
وأكد المبعوث الأميركي في حديث للصحفيين، قبل قمتين طارئتين للزعماء العرب تستضيفهما السعودية لمناقشة التهديد الإيراني في المنطقة: “كنا واضحين بأننا سنرد عسكريا في حال تم استهداف مصالحنا من قبل إيران”.
وكشف هوك أن الإنفاق العسكري في إيران انخفض بنسبة 28 بالمئة، منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، مشيرا إلى أن الاقتصاد الإيراني يعاني حالة من الركود منذ ذلك الحين.
المزيد : قمم مكة الثلاثة هل تنجح في حشد عربي إسلامي لمواجهة إيران
وكان بولتون اتهم إيران أمس الأربعاء، بكونها من “شبه المؤكد” أنها تقف وراء الهجوم الذي استهدف أربع سفن قبالة سواحل الإمارات، باستخدام “ألغام بحرية”.
وأضاف بولتون، الذي كان يتحدث في جلسة مع الصحفيين في السفارة الأمريكية في أبوظبي، أنه “لا يوجد أي شك لدى أحد في واشنطن حول المسؤول عن ذلك” متابعا “من برأيكم قام بذلك؟ شخص من النيبال؟”.
وحول برنامجه في المنطقة، قال بولتون إنه سيلتقي مع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وأيضا مع نظيره الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، لبحث العلاقات الثنائية والتوتر في المنطقة.
وكانت أربع سفن (ناقلتا نفط سعوديتان وناقلة نفط نرويجية وسفينة شحن إماراتية)، تعرضت لأضرار في “عمليات تخريبية” قبالة إمارة الفجيرة خارج مضيق هرمز هذا الشهر، بحسب أبوظبي. وفتحت الإمارات، التي لم تتهم أي جهة بالوقوف خلف الواقعة، تحقيقا تشارك فيه كل من السعودية والنرويج وفرنسا والولايات المتحدة.
رد إيراني
من جانبه أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيراني عباس موسوي، وذلك في بيان نشر على الموقع الرسمي للوزارة، جاء فيه: “ليس غريبا (أن يصدر عن الولايات المتحدة) مثل تلك المزاعم المضحكة”.
وأضاف “على بولتون وغيره من دعاة الحرب الذين يبحثون عن الفوضى معرفة أن إستراتيجية التحلي بالصبر والحذر الكبير وأقصى قدر من التأهب الدفاعي للجمهورية الإسلامية، ستمنع تحقيق رغباتهم الشيطانية في المنطقة”.
وعززت الولايات المتحدة حضورها العسكري في المنطقة عبر إرسال حاملة طائرات وإعلانها زيادة عديد قواتها بـ1500 جندي. كما أعلنت الإدارة الأمريكية أنها ستتجاوز الكونغرس لبيع أسلحة بقيمة 8,1 مليار دولار لكل من السعودية والإمارات والأردن، من أجل “ردع العدوان الإيراني”.