الديوان الملكي المغربي .. وفاة الطفل ريان بعد إخراجه من البئر

309

ميدل ايست – الصباحية

أعلن الديوان المغربي مساء اليوم السبت، عن وفاة الطفل ريان عقب إخراجه من البئر التي سقط فيها قبل 5 أيام في ضواحي شفشاون شمالي المغرب.

وعاش العالم مشاعر ممزوجة بالفرح بعد الإعلان عن تمكن فرق الإنقاذ المغربية من إخراج الطفل ريان والتي حبس العالم معها الأنفاس.

ولكن الصدمة جاءت بعد دقائق قليلة من الاعلام قيام الطواقم الطبية بنقله بشكل عاجل إلى المستشفى بسيارة إسعاف لتلقي العلاج اللازم.

واستقبله والداه فور خروجه من أمام مدخل النفق الموصل إلى البئر، وقام الحاضرون بالتكبير والتهليل.

وأطلق المواطنون تكبيرات وهتفوا “طلع البدر علينا” و”مولانا نسعى لرضاك وعلى بابك واقفين” قرب النفق الموصل للبئر العالق بها الطفل ريان.

وتشهد المنطقة شمالي المغرب، حالة عالية من الترقب لخروج الطفل ريان العالق منذ أكثر من 100 ساعة.

حبس الأنفاس

ولجأ رجال الإنقاذ، بعد انتهاء عملية الحفر العمودي إلى الانتقال إلى أصعب مرحلة في عملية الإنقاذ من خلال مباشرة الحفر الأفقي، والاستعانة بأنابيب ضخمة من أجل إقامة نفق بطول ثلاثة أمتار لبلوغ مكان الطفل ريان، وتجنب وقوع أي انهيارات محتملة قد تفاقم الأزمة، وتحول دون إنقاذه.

وعرفت عملية الإنقاذ لحظات عصيبة، بعد توقف اضطراري لأشغال الحفر ثلاث مرات جراء انهيار صخري طفيف، قبل أن تستأنف مجددا مع قيام فريق مكون من مهندسين وتقنيين طوبوغرافيين بتحديد مكان الطفل بدقة تفادياً لوقوع أية مفاجأة.

المغرب يسابق الزمن لانقاذ الطفل “ريان” بعد أن سقط ببئر منذ حوالي يومين


وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع صورا التقطتها عدسات الكاميرا من داخل البئر للطفل ريان، وهو يمسك بأحد الأنبوبين اللذين تم إيصالهما إليه لتزويده بالأكسجين والغذاء والماء.

وحظيت أزمة ريان بتفاعل واسع، واهتمت وسائل إعلام غربية كبيرة بالقصة، فقناة “إيه بي سي” ( ABC) الإخبارية الأميركية نشرت تقريرا عن القصة تحت عنوان “رجال الإنقاذ يخشون على حياة صبي مغربي محاصر في بئر”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.