جاويش أوغلو و بومبيو يتفقان على مواصلة الحوار لحل الخلافات

533

ميدل ايست –

أكد وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو، اليوم الجمعة، بعد لقائه نظيره الأميركي مايك بومبيو، اتفاق الجانبين على مواصلة الحوار، في حين أوضح الأخير خلفيات العقوبات الأميركية على وزيرين تركيين.
وشهدت العلاقات بين البلدين في الآونة الأخيرة توترا وتصعيدا في لهجة الخطاب ، بعد توقيف تركيا قس أمريكي وجهت له تهم التجسس ، وقرار واشنطن بفرض عقوبات على وزيرين تركيين

وانعقد صباح اليوم الجمعة، اللقاء الثنائي الذي كان مخططاً له بين الوزيرين، على هامش الاجتماع الـ51 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” المنعقد بسنغافورة من 1 إلى 4 أغسطس/آب الجاري.

وقال جاووش أوغلو، بحسب ما أوردت “رويترز”، إنّه بحث مع نظيره الأميركي الخطوات التي يمكن اتخاذها في إدلب ومنبج شمالي سورية، مؤكداً الاتفاق على مواصلة الحوار بين أنقرة وواشنطن.

وتعيش محافظة إدلب شمالي سورية، حالة ترقب واستنفار على المستويين العسكري والشعبي، تحسباً للتطورات في المحافظة، خلال المرحلة المقبلة، بعد تهديدات متكررة من النظام السوري وإيران، وتلميحات روسية بقرب شن عمل عسكري على المحافظة، إثر إحكام النظام سيطرته على الجنوب السوري.

وبخصوص منبج بريف حلب شمالي سورية، توصلت واشنطن وأنقرة، في يونيو/حزيران الماضي، لاتفاق على “خارطة طريق”، تضمن إخراج مليشيات “وحدات حماية الشعب” الكردية، من المدينة.

وكان بومبيو قد أوضح، قبيل اللقاء، أنّ العقوبات الأميركية على الوزيرين التركيين “دليل” على “التصميم الكبير” للولايات المتحدة على إطلاق سراح القس أندرو برانسون.

وتابع بومبيو، أمام صحافيين مرافقين له، “لقد حذرنا الأتراك من أنّ الوقت حان للإفراج عن القس برانسون وآمل أن يدركوا” بأنّ العقوبات التي أُعلنت هذا الأسبوع “دليل على إصرارنا الكبير”.

وخلال الـ15 يوماً الأخيرة، جرت 4 اتصالات هاتفية بين جاووش أوغلو وبومبيو، كان آخرها الأربعاء الماضي.

وتطرّقت المباحثات الهاتفية، إلى قضايا متعددة، في مقدمتها التطورات في سورية، وتسليم رئيس “حركة الخدمة” فتح الله غولن، وتسليم مقاتلات “إف-35” إلى تركيا، وقضية القس الأميركي أندرو برانسون، الذي يُحاكم بتركيا في قضايا تجسس وإرهاب.

وأمس الخميس، ندد جاووش أوغلو، بقرار واشنطن حول فرض عقوبات على وزيري العدل التركي عبد الحميد غل، والداخلية سليمان صويلو، قائلاً، في تغريدة على “تويتر”، إنّ “سعي الولايات المتحدة الأميركية إلى فرض عقوبات على وزيرينا لن يبقى دون رد”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.