ميدل ايست – الصباحية
هزت ثلاثة انفجارات في محافظة كركوك شمال العراق صباح السبت، ما أدى إلى إصابة 11 شخصا بجروح بينهم عسكري، في حصيلة أولية، في الوقت الذي خرجت فيه احتجاجات لأول مرة في محافظات شمال وغرب البلاد ذات الأغلبية السنية.
وقالت مصادر أمنية إن ثلاث انفجارات هزت مناطق متفرقة في محافظة كروك صباح اليوم السبت، عن طريق ثلاث عبوات انفجرت أدت إلى إصابة 11 شخصا بجروح بينهم عسكري”.
وأضاف المصدر الأمني إن الانفجارات تمت عن طريق عبوات متفجرة ، حيث وقع الانفجار الأول قرب جسر الرشيد والثاني في شارع أطلس والثالث قرب ميدان العمال وسط كركوك، وتم العثور على سيارة مفخخة وتحاول الأجهزة الأمنية تفكيكها في الوقت الحالي وإبطال مفعولها.
الشمال ينضم الى الاحتجاجات
هذا وقد نظم آلاف العراقيين، في محافظات شمال وغرب البلاد ذات الغالبية السنية، وقفات دعماً للاحتجاجات التي تشهدها محافظات الجنوب ذات الغالبية الشيعية.
وهي المرة الأولى التي يخرج فيها مواطنون من المحافظات ذات الأغلبية السنية لدعم المحتجين وأسر الضحايا الذين سقطوا برصاص رجال الأمن ولا سيما في الناصرية في محافظة ذي قار.
واحتشد الآلاف في محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى وديالى، حتى ساعات متأخرة من ليلة أمس، معلنين دعمهم للاحتجاجات في وسط وجنوب البلاد، وتنديدهم بقمع قوات الأمن للتظاهرات.
وفي الموصل التي كانت احد معاقل تنظيم الدولة “داعش” خرج المحتجون واكدوا انهم حرموا من حقوقهم وعانوا من الاهمال والتهميش، كما شاركت محافظة كركوك في التظاهرات وأعلنت رفضها لقتل المتظاهرين في الناصرية وجميع المدن العراقية المنتفضة .
المزيد : رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي يعلن عزمه تقديم استقالته
القضاء يتوعد
وفي سياق متصل توعد القضاء العراقي بفرض “أشد العقوبات” بحق المعتدين على المتظاهرين، في حين دعا المصابين وذوي القتلى في محافظتي ذي قار والنجف إلى الإدلاء بإفاداتهم.
وقال مجلس القضاء الأعلى، في بيان له: إن “المعتدين على المواطنين المتظاهرين سوف يعاقبون بأشد العقوبات وفق قانون العقوبات النافذ رقم 111 لسنة 1969”.
ودعا المجلس “المصابين وذوي الشهداء إلى مراجعة لمراجعة الهيئات التحقيقية في محافظتي ذي قار والنجف الأشرف لتسجيل إفاداتهم بخصوص الجرائم التي ارتكبت بحقهم خلال التظاهرات”.