ميدل ايست – الصباحية
أعلن تطبيق تيك توك للتسجيلات المصورة القصيرة، أنه سيتقدم بشكوى أمام المحكمة ضد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للطعن بممارستها القمعية ضد الخدمة التي تملكها شركة صينية تقول واشنطن إنها تشكل تهديداً لأمنها القومي.
وتصاعد التوتر بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم، اتّهم ترامب تطبيق تيك توك بأنه يتيح للصين تعقّب الموظفين الفدراليين وإعداد ملفات لأشخاص بغرض ابتزازهم والتجسس على شركات.
المزيد : واشنطن تدرس حظر تطبيقات صينية أبرزها “تيك توك” .. تهدد أمنها القومي
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 6 أغسطس مرسوما يلزم مجموعة “بايتدانس” الصينية على بيع النشاطات الأمريكية لتطبيق “تيك توك”، خلال تسعين يوما، منفذا بذلك تهديدات اطلقها من قبل.
وقال الأمر الرئاسي إن “هناك أدلة تتمتع بالصدقية تدفعني إلى الاعتقاد بأن بايتدانس … يمكن أن تتخذ إجراءات تهدد بإلحاق ضرر بالأمن القومي للولايات المتحدة”.
ويتهم الرئيس الأمريكي منذ أشهر وبلا أدلة، المنصة التي تتمتع بشعبية كبيرة لتقاسم تسجيلات الفيديو باستخدام بيانات المستخدمين الأمريكيين لمصلحة بكين. وصرح ناطق باسم المجموعة الصينية ردا على القرار “كما قلنا، تيك توك تثير إعجاب مئة مليون أمريكي لأنها مكان للتسلية والتعبير الشخص والتواصل الاجتماعي”.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أعلنت الشركة الصينية أن تطبيق “تيك توك لم يزوّد يوما الحكومة الصينية ببيانات أي مستخدم أميركي”. وتابعت قائلة إن “أي إيحاء عكس ذلك لا أساس له وهو كذب مفضوح”.
شددت الشركة على التزامها مكافحة الكراهية في الفيديوهات المنشورة عبر شبكتها، بعد الانتقادات الكثيرة التي طاولتها على خلفية ما وُصف بأنه تقصير في الإشراف على المضامين.
وقال المسؤول عن السلامة لدى “تيك توك” في الولايات المتحدة إريك هان في بيان إن المنصة وضعت هدفا لها يتمثل في “القضاء على الكراهية عبر تيك توك”.
وأشارت “تيك توك” إلى أنها حظرت منذ مطلع العام الجاري 1300 حساب وسحبت أكثر من 380 ألف تسجيل مصور و64 ألف تعليق في الولايات المتحدة على خلفية انتهاك القواعد المتصلة بالمضامين المحرضة على الكراهية.