تونس .. تواصل الاحتجاجات الغاضبة على خلفية مقتل شاب على يد قوات الأمن

475
ميدل ايست – الصباحية 

تجددت الاحتجاجات الليلية في أحد أحياء العاصمة التونسية بين عناصر الشرطة ومجموعة من المحتجين إثر وفاة الشاب مالك السليمي بعد إصابته خلال مطاردة قوات الأمن له قبل أكثر من شهر، بالتزامن مع احتجاجات مطلبية في عدد من المناطق.

وكان أعنف هذه الصدامات في “حيّ التضامن” حيث استعملت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعات متظاهرين، في حين رشق المحتجون وغالبيتهم من الشباب قوات الأمن بالحجارة وحاولوا إغلاق شارع رئيسي بالحجارة.

وبدأت الصدامات الجمعة تزامنا مع تشييع جثمان الشاب مالك السليمي (24 عاما)، وتجددت ليلا، على ما أظهرت مقاطع فيديو.

والشاب مالك السليمي “سقط في خندق وأصيب على مستوى الرقبة إثر مطاردة الشرطة له أواخر شهر آب/ أغسطس”، وفقا لتصريح محمد أحد أقربائه لإذاعة “الديوان أف أم” المحلية.

مقتل 14 شابا تونسيا إثر مواجهات مع الشرطة

وإثر ذلك “تم نقله إلى المستشفى وظل في الانعاش طوال خمسين يوما ثم توفي”، وفق المصدر نفسه.

وحمل المحتجون الشرطة مسؤولية وفاة السليمي الذي تطالب عائلته “القضاء بتحقيق العدل وانصاف” المتوفي.

 

تونس .. ترفع أسعار المحروقات للمرة الرابعة خلال 2022

 

وغالبا ما تتعرض الشرطة التونسية لانتقادات كونها تلجأ إلى القوة المفرطة. وتقول “الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان” إن 14 شابا قتلوا خلال السنوات الفائتة إثر مواجهات مع الشرطة، منتقدة الافلات من العقاب.

كما تتهم منظمات غير حكومية قوات الأمن باعتماد أساليب تذكر بالدولة البوليسية في نظام زين العابدين بن علي، منذ أن احتكر الرئيس الحالي قيس سعيّد السلطات في البلاد.

 

والسبت، شارك الآلاف من التونسيين في مسيرة حاشدة بالعاصمة تونس، بدعوة من جبهة “الخلاص الوطني” المعارضة لإجراءات الرئيس قيس سعيّد، مطالبين بـ”إسقاط الانقلاب”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.