ميدل ايست – الصباحية
أعلن المتحدث العكسري باسم المجلس العسكري السوداني، الجمعة، عن توقيف 9 من أفراد قوات الدعم السريع متورطين في أحداث مدينة الأبيض وأم درمان التي أودت بحياة عدد من المواطنين.
وكشف رئيس اللجنة السياسية في المجلس العسكري، الفريق شمس الدين كباشي، أن والي ولاية شمال كردفان وأعضاء لجنتها الأمنية سيتحملون مسؤولية مقتل ستة بينهم أربعة من تلاميذ المدارس في الأبيض عاصمة الولاية يوم الاثنين.
وقال الكباشي في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة “إن هناك 7 من قوات الدعم السريع متورطين في أحداث مدنية الأبيض وكذلك اثنين من الدعم السريع متورطان في أحداث منطقة امبدة بامدرمان وقد اتخذت إجراءات بطردهم من الخدمة العسكرية وسيتم تقديمهم للسلطات المدنية”.
وعبر عن أسفه عن تلك الأحداث التي كشفت عن” قصور أمني في ولاية شمال كردفان وسيتم التحقيق مع مسؤولي الأمن في الولاية كما شكلت لجنة عسكرية لتحقيق مع قائد الدعم السريع في مدنية الأبيض”.
وخرج مئات الآلاف السودانيين أمس الخميس إلى الشوارع ، للتنديد بما حدث في مدينة الأبيض وأم درمان ، حيث ذكرت مصادر طبية إن أربعة متظاهرين قتلوا وأصيب كثيرون جراء إطلاق نار في أم درمان.
المزيد : السودان : دعوات للاحتجاج رداً على مقتل خمسة تلاميذ في مدينة الأبيض
وكانت قوى المعارضة السودانية قد حملت المجلس العسكري مسؤولية مجزرة الأبيض، وطالبت بموقف جدى بمحاسبة ومحاكمة سفَّاكي دم الأبرياء من المتظاهرين السلميين، واتهمت المجلس العسكري بالفشل في المهمة التي ادعاها وهي حماية الوطن والمواطنين
وفي ساعة متأخرة من مساء أمس عقدت جلسة مفاوضات بين جماعات وقوى المعارضة السودانية مع قيادات المجلس العسكري حول إعلان دستوري يمهد الطريق لتشكيل حكومة انتقالية.
وتوصّل المجلس العسكري وقوى “إعلان الحرية والتغيير” إلى اتفاق سياسي بالأحرف الأولى، يتضمن مرحلة انتقالية مدتها ثلاث سنوات وتشكيل مجلس سيادي مشترك، لكن الشكوك أحاطت هذا الأسبوع بالمحادثات الخاصة بالإعلان الدستوري.
وكانت “لجنة أطباء السودان”، أعلنت على صفحتها في “فيسبوك”، الثلاثاء الماضي ، “مقتل 5 أشخاص إثر إصابتهم إصابات مباشرة برصاص قناصة، بعد خروجهم في موكب الثانويات السلمي، وارتفاع عدد الإصابة إلى 62 آخرين”.