تناول الحبوب الكاملة قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان الكبد.

793

تفي دراسة جديدة تم ربط اتباع نظام غذائي يتم فيه تناول الحبوب الكاملة والألياف الغذائية بالعديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك انخفاض خطر مقاومة الأنسولين، وارتفاع مستويات الأنسولين في الدم والالتهابات في الجسم – وكلها عوامل خطر لسرطان الخلايا الكبدية، وأكثرها نوع شائع من سرطان الكبد

دراسة طبية: تناول الحبوب الكاملة قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان الكبد.

مع وضع ذلك في الاعتبار، قررت مجموعة من الباحثين معرفة ما إذا كان هناك ارتباط بين تناول المزيد من الحبوب والألياف وخطر الإصابة بسرطان الكبد. للقيام بذلك، استخدموا مجموعتين كبيرتين من البيانات، تم ملاحظة أن تناول الحبوب الكاملة بمكيات كبيرة ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الكبد”، مقارنةً مع تناول الحبوب الكاملة بمكيات أقل، ووجدوا أيضًا أن بعض أجزاء الحبوب الكاملة قد تترافق مع خطر أقل.

الحبوب الكاملة هي بذرة تتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية: النخالة، وهي الطبقة الخارجية، السويداء، وهي الطبقة الوسطى، واللب، التي هي جوهر البذرة. الحبوب المكررة، مثل الدقيق الأبيض والخبز الأبيض والأرز الأبيض عبارة عن حبوب كاملة تمت معالجتها لإزالة النخالة.

ما تبقى – السويداء – يحتوي على بعض البروتينات والفيتامينات، ومع ذلك، فإنه يتكون في الغالب من الكربوهيدرات النشوية. وقال الباحثون إن النخالة ، من ناحية أخرى، تحتوي على عناصر مغذية مهمة مثل الفيتامينات والمعادن والكيماويات النباتية والدهون الصحية.

وجد الباحثون أنه، مقارنة بتناول كميات أقل من النخالة، فإن تناول كميات أكبر من منها على وجه التحديد كان مرتبطًا بانخفاض خطر الإصابة بسرطان خلايا الكبد (لكن هذا الاكتشاف لم يصل إلى الأهمية الإحصائية). ومع ذلك، لم يجدوا أي ارتباط لتناول كميات أكبر من اللب. ووجدوا أيضًا أن تناول المزيد من ألياف الحبوب يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان، مقارنة بكميات أقل من ألياف الحبوب (مرة أخرى، لم يصل هذا الاكتشاف إلى أهمية إحصائية). لكنهم لم يجدوا أي علاقة بتناول المزيد من الفواكه أو الخضراوات، والتي تحتوي أيضًا على الألياف.

 

لأن عدوى التهاب الكبد هي عامل خطر لسرطان الكبد، فقد فحص الباحثون أيضًا ما حدث عندما استبعدوا الأشخاص الذين أصيبوا بالتهاب الكبد من نتائجهم ووجدوا رابطات مماثلة.

ومع ذلك، لاحظ الباحثون العديد من القيود على الدراسة: لم يكن لدى الباحثين معلومات عن التهاب الكبد الوبائي لبعض الأشخاص، ولأن البيانات قد تم جمعها من خلال المسوحات، فقد تكون البيانات غير صحيحة.

علاوة على ذلك، كان 95 في المائة من مجتمع الدراسة من البيض. وقال “ما إذا كانت النتيجة يمكن تعميمها على مجموعات أخرى تطلب مزيدا من التحقيق”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.