تمكن ستة أسرى فلسطينيين من الهروب من أكثر السجون الإسرائيلية تحصينا

419
ميدل ايست – الصباحية

تمكن ستة أسرى فلسطنيين، ليلة الأحد- الإثنين، من الفرار من داخل سجن جلبوع الإسرائيلي، الذي يعد أحد أكثر السجون الإسرائيلية تحصيناً، وذلك عبر نفق حفروه، بحسب مصلحة السجون الإسرائيلية.

ونقلت قناة (كان) الرسمية عن مصلحة السجون قولها إن 6 إسرى حفروا نفقاً وخرجوا عبره من سجن (جلبوع).

وقالت مصلحة السجون إن هذه المعلومات “أولية، حيث ملابسات الحادث قيد التحقيق”.

وانتشرت مروحيات تتبع لجيش الاحتلال الإسرائيلي تُشارك في عمليات البحث عن 6 أسرى فلسطينيين فرّوا من سجن جلبوع صباحًا من خلالِ نفقٍ تم حفره مُسبقًا.

ونوهت القناة، إلى أن زكريا الزبيدي، القائد السابق في كتائب شهداء الأقصى وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، من بين الفارين.

وقالت القناة إن الأسرى الخمسة الآخرين ينتمون لحركة “الجهاد الإسلامي”.

وأشارت القناة إلى أن الزبيدي، متهم بقتل وإصابة إسرائيليين.

وبحسب مراسل موقع صحيفة القدس في جنين علي سمودي:
الأسرى الذين أعلن عن هروبهم من سجن جلبوع هم من محافظة جنين، وهم:
– ايهم فؤاد نايف كممجي (35 عاما) – كفردان
– محمد قاسم احمد العارضة (39 عاما) – عرابة
– يعقوب محمود احمد قادري ( 49 عاما) – بير الباشا
– محمود عبد الله علي العارضة ( 46 عاما ) – عرابة
– مناضل يعقوب عبد للجبار نفيعات ( 26 عاما) – يعبد
– زكريا محمد عبد الرحمن زبيدي (45 عاما) – مخيم جنين

 

وبحسب الإعلام العبري ، ‫يعتبر هذا الهرب فشل شديد، اعتقد المزارعون الذين رصدوا المشتبه بهم في الحقول أنهم لصوص وأبلغوا الشرطة، بسبب الوقت الطويل الذي انقضى من الهروب عند منتصف الليل حتى الصباح ، هناك احتمال من تمكنهم من الوصول إلى جنين ، وسيتم تشكيل لجنة تحقيق.‬

من جانبها اعتبرت حركة حماس في أول تعليق لها على “نفق الحرية” في سجن جلبوع، أن تمكن عدد من الاسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الصهيوني من انتزاع حريتهم، رغم كل الإجراءات و التعقيدات الأمنية، عمل بطولي شجاع وإنتصار لإرادة وعزيمة أسرانا الأبطال، وتحدياً حقيقياً للمنظومة الأمنية الصهيونية التي يتباهى الإحتلال بأنها الأفضل في العالم.

معلومات حول سجن جلبوع

سجن جلبوع يقع في شمال فلسطين أُنشأ حديثًا بإشراف خبراء ايرلنديين وافتتح في العام 2004 بالقرب من سجن شطة في منطقة بيسان، ويعد السجن ذو طبيعة أمنية مشددة جدًا، ويوصف بأنه السجن الأشد حراسة، ويحتجز الاحتلال فيه أسرى فلسطينيين يتهمهم الاحتلال بالمسؤولية عن تنفيذ عمليات داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 1948.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.