تفاصيل تكشف لأول مرة عن أسباب إعفاء إبراهيم العساف .. ما علاقة إهانة ترامب للملك
ميدل ايست – الصباحية
كشفت مصادر دبلوماسية سعودية مطلعة عن أسباب إقالة وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف ـ والذي شغل منصب وزير المالية سابقاً ، وهو ضمن الشخصيات التي تم احتجازها في فندق الريتز كارلتون بتهم تتعلق بالفساد ادعاها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والتي جاءت بطلب أمريكي.
ونقلت الناشطة والمعارضة السعودية جمانة الصانع، عن مصادر دبلوماسية، أن إقالة العساف تمت بتحريض من عادل الجبير بتكليف من محمد بن سلمان الذي لم يشأ أن يكون المسؤول المباشر عن تنحيته خوفا من اعتراض المؤسسات المالية الدولية التي ترتبط بالعساف ولا تمضي كثيرا من التعاملات المالية مع السعودية من دون توقيعه باعتباره وزيرا سابقا للمالية.
وتساءلت “الصانع”: لماذا لجأ محمد بن سلمان لتكليف عادل الجبير بنقل آراء العساف المسجلة الى الامريكيين والمتعلقة بضرورة القيام برد دبلوماسي رسمي ضد تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب التي فيها اهانات مباشرة للملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز؟
https://twitter.com/jomanasane3/status/1187414293727330306?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1187414293727330306&ref_url=https%3A%2F%2Fthesaudireality.com%2FRead%2F27261
لتنقل الإجابة عن شخصية معارضة على اتصال بشخصيات دبلوماسية سعودية وازنة، بأن بن سلمان يريد بتنحية العساف التخلص من واحد من الحرس القديم، وجلب شخصية لا يشك في ولائها له شخصيا، كما أنه لا تعنيه الاهانات ضد أبيه بما أنها تقلل من مكانة الملك في أعين الشعب السعودي الذي لن يعترض عند اللحظة التي قد يضطر فيها بن سلمان لتنحية والده تماما والتربع على عرش الحكم السعودي.
المزيد : أمر ملكي بإعفاء العساف من وزارة الخارجية السعودية .. وتعين فيصل بن فرحان بدلا منه
كما أن بقاء العساف ـ بحسب الشخصية المعارضةـ قريبا من دائرة الحكم وهو مسؤول يشكل خطرا على بن سلمان الذي سجنه من قبل وينتظر العساف لحظة مناسبة للانتقام.
واختتمت جمانة الصانع بالقول:”بكل الاحوال يعرف الوزير الجديد كما أخبرني ابن عمه المعارض الامير خالد بن فرحان ال سعود، بخبرته الطويلة في غسيل الاموال بدعم من اللوبيات الصهيونية، كما كان عضواً في مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية منذ عام 2017، وهو كما يقول عن نفسه في مقابلة تلفزيونية بالالمانية حاقد على السياسات الايرانية وصديقا لشخصيات يهودية مقربة من اسرائيل في المانيا والولايات المتحدة”