ميدل ايست – الصباحية
شهدت مناطق عديدة في محافظة المهرة اليمنية أمس الجمعة، تظاهرات في وقت متزامن وبمشاركة الألاف تطالب القوات السعودية مغادرة المدنية وإقالة محافظة المهرة راجح باكريت، متهمين إياه بتمرير وتنفيذ أطماع السعودية في السيطرة على المحافظة والعبث بالمال العام.
وقال سالم بلحاف، رئيس اللجنة الإعلامية المنظمة لـ”اعتصام أبناء المهرة السلمي”، إن “ محافظة المهرة شهدت، مساء الجمعة، خمس وقفات احتجاجية متزامنة، استجابة لدعوة اللجنة المنظمة لاعتصام أبناء المهرة”.
وأضاف أن اثنتين من الوقفات انتظمتا في منطقتي “لوسيك” و”نشطون” بمدينة الغيضة عاصمة المحافظة، في حين نظمت 3 وقفات في مديريات سيحوت والمسيلة وحصوين.
ولفت بلحاف إلى أن الوقفات نظمت أمام معسكرات للقوات السعودية، حيث رفع المحتجون لافتات تطالب برحيل القوات السعودية من محافظة المهرة، وإقالة محافظ المهرة راجح باكريت، ومحاكمته في قضايا قتل معتصمين معارضين لتواجد القوات السعودية، وإهدار المال العام.
أما المطلب الثاني فهو “إقالة محافظ المهرة، راجح باكريت، ومحاكمته في قضايا قتل معتصمين معارضين لوجود القوات السعودية، وإهدار المال العام”.
وأشار إلى أن الوقفات شهدت “مشاركة وحضورا وتفاعلا كبيرا من سكان المحافظة”، دون تقديم تقدير لعدد المشاركين، معلنا أن “المهرة ستشهد مزيدا من التصعيد حتى الاستجابة وتحقيق المطالب”.
المزيد : حراك شعبي في محافظة المهرة اليمينة يرفض الوجود السعودي الإماراتي
وكان آلاف اليمنيين شاركوا، يوم الجمعة الماضي، في وقفة احتجاجية، للمطالبة برحيل القوات السعودية من محافظة المهرة. ورفع المحتجون الأعلام اليمنية وصور الرئيس عبد ربه منصور هادي، ولافتات كتبوا عليها عبارات بينها “المهرة ترفض الاحتلال السعودي الإماراتي“، و”نعم للسيادة اليمنية”.
وأكد المحتجين على التمسك بالمطالب المتمثلة برحيل القوات السعودية، وتسليم المنافذ البرية والبحرية وخروج كافة القوات من مطار الغيضة”، داعيا المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى التدخل وإنهاء الحرب التي أعلنتها السعودية.
-
تأتي هذه الاحتجاجات في ظل اتهام مجلس “الحراك الثوري الجنوبي” الإمارات، في وقت سابق، بالسعي لتفجير الأوضاع بمدن جنوبية في اليمن، في ضوء الانسحابات الأخيرة للقوات التابعة لأبوظبي في 4 مناطق استراتيجية بالبلاد.
وقال المجلس، في بيان سابق له ، إن ما سماها الأدوات المحلية التابعة لما وصفه بـ”الاحتلال الإماراتي” تصعّد لإحكام قبضتها على مواقع الثروات النفطية والموانئ الحيوية ومناطقها.
وأضاف أن الإمارات تنوي الانفراد بسقطرى، وأن السعودية تخطط لبسط سيطرتها على المهرة، محاوِلةً إقحامها في الصراعات.