ميدل ايست – الصباحية
أعلن الجيش التشادي، الثلاثاء، عن مقتل رئيس البلاد إدريس ديبي خلال مواجهات مع متمردين على حكمه، وذلك عقب يوم فوزه بولاية رئاسية سادسة، لينتهي بذلك حكمه الذي بدأ قبل 30 عاماً.
وقال المتحدث الجنرال،عزم برماندوا أغونا، في بيان تلي عبر تلفزيون تشاد الرسمي، ”رئيس الجمهورية إدريس ديبي إيتنو لفظ أنفاسه الأخيرة مدافعا عن وحدة وسلامة الأراضي في ساحة المعركة“.
وأضاف: “نعلن ببالغ الأسى للشعب التشادي نبأ وفاة ماريشال تشاد الثلاثاء في 20 أبريل 2021“.
وجاء مقتل الرئيس التشادي؛ بعد ساعات من إعلان لجنة الانتخابات مساء أمس فوزه بولاية سادسة بعد حصوله على 79,32% من الأصوات في الاقتراع الرئاسي الذي جرى في 11 أبريل الجاري.
حكم طويل للرئيس المقتول
واستولى ديبي على السلطة في تمرُّد مسلح عام 1990، وهو أحد أكثر زعماء إفريقيا بقاء في السلطة، وحليف وثيق للقوى الغربية التي تقاتل الإسلاميين المتشددين في غرب ووسط إفريقيا.
واجه ديبي حركات تمرد متكررة في الصحراء الشمالية، ويتعامل أيضاً مع استياء شعبي متزايد على إدارته للثروة النفطية وحملات قمع للمعارضين.
جبهة التغيير والوفاق المتمردة المتمركزة على الحدود الشمالية مع ليبيا قامت بشق طريقها جنوباً بعد مهاجمة نقطة حدودية يوم الانتخابات ودعوتها إلى إنهاء رئاسة ديبي.
المتحدث باسم الجيش التشادي، عظيم برمينداو أجونا، كان قد قال لوكالة رويترز إن قوات الجيش قتلت ما يربو على 300 مسلح، وأسرت 150 يوم السبت في إقليم كانم على بُعد نحو 300 كيلومتر من نجامينا، وأضاف أن خمسة جنود حكوميين قُتلوا وأصيب 36.
وعرض التلفزيون التشادي الرسمي يوم الأحد الفائت صوراً لمركبات محترقة ولعدد صغير من الجثث مغطاة بالرمال، وهتف حشد من الجنود بجوار ما قال التلفزيون الرسمي إنهم عشرات من المتمردين الأسرى الذين جلسوا وأياديهم مقيدة خلف ظهورهم.