تسجيل صوتي يفضح المخطط الإماراتي للسيطر على عدن

تقوم على دعم ميلشيات لتنفيذ الأجند الإماراتية

696
ميدل ايست – الصباحية

كشف تسريب صوتي منسوب لقائد اللواء الرابع في القوات الحماية الرئاسية اليمنية العميد مهران قباطي عن تفاصيل المخطط الإماراتي للسيطة على عدن وذلك بالاستعانة بالمجلس الانتقالي الجنوبي.

تفاصيل المخطط الإماراتي التي كشفها القائد العسكري مهران قباطي تهدف إلى بسط نفوذ الإمارات من أجل السيطرة على عدن التي تعتبر عاصمة اليمن المؤقتة، وذلك من خلال الاستعانة بالمجلس الانتقالي الجنوبي الذي تقدّم له أبو ظبي الدعم المالي والعسكري والسياسي الكامل.

وذكر العميد قباطي في التسريب الصوتي إن المجلس الانتقالي الجنوبي أنهى ترتيباته للسيطرة على البنك المركزي والوزارات الحكومية والقصر الرئاسي اليمني (معاشيق) بعدن.

وكشف عن عقد اجتماع للقيادات العسكرية والأمنية ترأسه وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري؛ بهدف مناقشة مخطط المجلس الانتقالي لبسط نفوذه على العاصمة المؤقتة.

وكان وزير الداخلية اليمني قد انتقد سياسة الامارات في اليمن وقال إن مشاركة الإمارات في حرب اليمن كانت على أساس تحرير المناطق من سيطرة الحوثيين وليست لإدارتها، في حين أجّل أهالي محافظة المهرة اعتصاما ضد السعودية إلى ما بعد رمضان، بينما سقط قتلى وجرحى في معارك بمحافظة الضالع.

وعلى مدار السنوات الماضية اعتبرت قيادات في الحراك الجنوبي أن وجود الإمارات في عدن والمحافظات اليمنية الأخرى بمثابة “احتلال” يتوجب إنهاؤه.

فقد دعا رئيس المكتب السياسي فادي باعوم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى إخراج الإمارات من التحالف العربي، واصفًا وجود الإمارات في اليمن بأنه “احتلال”.

وذكر باعوم أن أبو ظبي عملت على إيجاد بؤر لمليشيات تسيطر على جزيرة سقطرى وحضرموت وعدن وشبوة والمهرة وأبين وميون وباب المندب في الجنوب، مؤكّدًا أن الإماراتيين “جاؤوا من أجل مصالحهم وأطماعهم في الجنوب اليمني”.

وكانت تقارير يمنية كشفت في شهر أبريل/نيسان الماضي عن جزء من المخطط الإماراتي لتقسيم اليمن إلى جنوبي وشمالي.

وتقوم الخطة الإماراتية التي شرع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بتنفيذها عبر تأسيس ميليشيات مختلفة في جنوب اليمن، وتدريبهم وتسليحهم ليكونوا خدمًا لهم وتحت إمرته.

وتحت مسمّى المجلس الانتقالي الجنوبي -الذي أنشأته الإمارات وترعاه- تمكّنت أبو ظبي من تجنيد ميلشياتها العسكرية الخاصة وخلق “أحزمة أمنية” تخضع لنفوذها المستقل في اليمن.

ولم يقف المخطط الإماراتي عند هذا الحد، بل واصلت الميليشيات المدعومة من بن زايد تنفيذ مخطط إفراغ محافظة عدن ومدن جنوبية أخرى من أي سلطة للحكومة اليمنية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.