تركيا لا نسعى للمواجهة مع مصر ولكن سنواصل دعم حكومة الوفاق الليبية
ميدل ايست – الصباحية
قال إبراهيم قالن، المتحدث باسم الرئاسة التركية، الأحد، إن بلاده ليست مع تصعيد التوتر في ليبيا، كما لا تملك أية خطة أو نية أو تفكير لمجابهة أي دولة على الأرض الليبة، لكنها ستواصل دعم حق حكومة الوفاق المعترف دولياً في طرابلس بالدفاع عن نفسها.
وأكد قالن، في لقاء مع قناة “إن تي في” التركية، والذي قال “لسنا مع تصعيد التوتر في ليبيا، وللحكومة الوطنية الليبية حق الدفاع عن نفسها. وتركيا حتماً ستواصل تقديم دعمها لهذه الحكومة”.
وأشار قالن أن “التعزيزات العسكرية المذكورة عبارة عن إرسال المرتزقة من قوات فاغنر، وغيرها من الميليشيات العسكرية الممولة من دولة الإمارات”.
كما استطرد: “في الوقت الذي تجري فيه هذه الأحداث، يتم اتهام حكومة الوفاق الليبية بشكل مباشر، وتركيا بشكل غير مباشر، بانتهاك اتفاق الصخيرات، هذا أمر غير مفهوم”.
وشدد على أن الأمريكيين ما عادوا يتواصلون مع حفتر كما كان من قبل، وكذلك روسيا، “بعد أن خيب الجنرال الانقلابي آمالها بعدم حضوره اجتماعاً على أراضيها قبيل مؤتمر برلين حول ليبيا”.
وأضاف: “عند النظر إلى المشهد العام هذا، يتضح عدم وجود نية لدينا بمواجهة مصر أو فرنسا أو أي بلد آخر هناك (في ليبيا)”.
الموقف المصري
ولوح الرئيس المصري السيسي مؤخراً بالتدخل العسكري في ليبيا، وقد أصدر مجلس الدفاع الوطني المصري، أمس الأحد، بياناً أكد فيه التزام القاهرة “بالحل السياسي كخيار من أجل إنهاء الأزمة الليبية”.
ويتشكل مجلس الدفاع الوطني، من كل من رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، ورئيس المخابرات العامة، ووزراء الخارجية، والمالية، والداخلية، وقائد القوات البحرية، وقائد قوات الدفاع الجوي، وقائد القوات الجوية، ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، ومدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع.
جاء في البيان، الذي صدر عقب هذا الاجتماع، الذي ترأسه السيسي، أن مصر “ملتزمة بالحل السياسي كسبيل لإنهاء الأزمة الليبية، وبما يحقق الحفاظ على السيادة والوحدة الوطنية والإقليمية للدولة الليبية، واستعادة ركائز مؤسساتها الوطنية، والقضاء على الإرهاب ومنع فوضى انتشار الجماعات الإجرامية والميليشيات المسلحة المتطرفة”.
كما أكد أيضاً على “سعي مصر لتثبيت الموقف الميداني الراهن وعدم تجاوز الخطوط المعلنة، بهدف إحلال السلام بين جميع الفرقاء والأطراف الليبية، حيث أكد المجلس على أواصر العلاقات القوية التي تربط بين البلدين”.