ميدل ايست – الصباحية
قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالين، الأربعاء، إن هناك تطورات إيجابية قد تحدث قريبا في علاقات بلاده مع السعودية ومصر مع سعي أنقرة لتخفيف حدة التوتر مع قوى إقليمية لها تأثير على الاقتصاد التركي.
وكانت العلاقات المتوترة بالفعل مع السعودية قد انهارت بعد قتل عملاء سعوديين للصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول 2018.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد تحدث عن وجود إمكانيات التعاون بشكل كبيرة بين بلاده ومصر في منطقة واسعة؛ بدءاً من شرقي المتوسط وحتى ليبيا، لافتاً إلى أن تركيا تأمل في زيادة تعاونها مع مصر ودول الخليج إلى أقصى حد “على أساس نهج يحقق الفائدة للجميع”.
وقال أردوغان في مقابلة تلفزيوينة في يونيو الماضي إنه لا يمكن المقارنة بين العلاقات التركية المصرية والعلاقات المصرية اليونانية، فالعلاقة بين الشعبين التركي والمصري لا يمكن مقارنتها.
أردوغان أضاف بخصوص العلاقات مع القاهرة: “أعرف الشعب المصري جيداً، وأكن له المحبة؛ فالجانب الثقافي لروابطنا قوي جداً، لذلك نحن مصممون على بدء هذا المسار من جديد”.
بدء مرحلة جديدة
يشار إلى أنه في 14 أبريل/نيسان الماضي، أعلن وزير الخارجية التركية مولود تشاووش أوغلو، بدء مرحلة جديدة في العلاقات بين تركيا ومصر.
وقد عُقد لقاء على مستوى نواب وزيري خارجية البلدين مطلع شهر مايو/أيار الجاري.
فيما تجسد التقارب التركي-المصري بشكل عملي في واحد من أبرز ملفات الخلاف بين القاهرة وأنقرة، وهو الملف الليبي والصراع هناك، حيث كانت تركيا تدعم حكومة الوفاق الوطني في طرابلس، بينما كانت مصر تدعم خليفة حفتر زعيم ميليشيات شرق ليبيا، والآن أصبح واضحاً أن مصر وتركيا تدعمان المسار السياسي الحالي هناك.
والتقى أردوغان بمسؤول إماراتي كبير الأسبوع الماضي، وقال إن “العلاقات مع الإمارات تتحسن”. والدولتان على خلاف فيما يتعلق بالصراع في ليبيا ونزاعات خليجية.