تركيا ترد على تهديدات حفتر وتتوعد بالرد على أي هجوم ضد المصالح التركية في ليبيا

760
ميدل ايست – الصباحية

تعهد وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، اليوم الأحد ، بالرد القاسي ضد أي هجوم تنفذه قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر ضد مصالحها في ليبيا ، ويأتي ذلك بعد أن أمر حفتر قواته بضرب واستهداف السفن و المصالح التركية في ليبيا .

وقال “آكار” لوكالة الأنباء الحكومية التركية “الأناضول”: “سيكون هناك ثمن باهظ للغاية للمواقف أو الهجمات العدائية، وسننتقم بأكثر الطرق فعالية وقوة”

وأوضح أن جهود تركيا في ليبيا تسعى إلى “المساهمة في إرساء السلام والاستقرار في المنطقة”.

وأضاف آكار “ينبغي أن يكون معروفاً أننا أخذنا كل أنواع التدابير للتعامل مع أي تهديد أو عمل عدائي ضد تركيا”.

وكان اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر قد قال السبت في بيان إن الأوامر صدرت “للقوات الجوية باستهداف السفن والقوارب داخل المياه الإقليمية وللقوات البرية باستهداف المصالح التركية  في ليبيا “.

وتابع: “الأهداف التركية في ليبيا تعتبر أهدافا معادية”، مضيفا: “أصدرنا أوامر باستهداف السفن التركية في المياه الإقليمية الليبية، سنستهدف أي نقطة على الأرض تتعامل مع تركيا.

وتم منع حظر أي رحلات الطيران من أي مطار ليبي إلى تركيا، والقبض على الرعايا الأتراك في ليبيا، وفق ما أعلن المتحدث باسم قوات حفتر اللواء أحمد المسماري.

وتأتي تهديدات حفتر للمصالح التركية بعد تلقيه ضربة موجعة في إطار هجومه على طرابلس، متهماً أنقرة بتقديم الدعم العسكري لخصومه قوات حكومة الوفاق الوطني.

وفي نيسان/ أبريل، أطلقت قوات حفتر التي تسيطر على شرق البلاد وقسم كبير من الجنوب، هجوماً للسيطرة على العاصمة.

وجاء التهديد الجديد بعد أن استعادت قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً والتي تتخذ من العاصمة مقراً لها، مدينة غريان الاستراتيجية عقب هجوم مفاجئ شكل ضربة موجعة لتقدم قوات حفتر نحو طرابلس.

المزيد : قوات الوفاق الليبية تسيطر على مدينة غريان وتكبد قوات حفتر خسائر فادحة

وقال الرئيس التركي رجب إردوغان لدى سؤاله، أمس السبت، عن تهديدات حفترن ليس لديه “أي معلومة” عن هذا الموضوع، متوعداً بـ”اتخاذ العديد من الاجراءات المختلفة” وذلك خلال مشاركته في قمة مجموعة العشرين في أوساكا في اليابان.

وتدعم أنقرة قوات حكومة الوفاق الوطني رغم حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا منذ ثورة 2011 التي أدت إلى سقوط نظام معمّر القذافي.

وأكد إردوغان مؤخراً أن بلاده توفّر أسلحة لحكومة الوفاق الوطني بموجب “اتفاق تعاون عسكري” بين أنقرة وطرابلس.

واعتبر أن الدعم العسكري التركي سمح لطرابلس بـ”استعادة توازن” الوضع مقابل قوات حفتر، التي تحظى بدعم الإمارات ومصر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.