ميدل ايست – الصباحية
الإمارات عرقلت الإتفاق
وكان رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري إن سفارة الإمارات لدى موسكو ساهمت بقوة في عرقلة وقف إطلاق النار، وقال إن القائم بالأعمال لدولة الإمارات كان ضمن وفد حفتر في جلسات التفاوض بشأن وقف إطلاق النار في موسكو.
وذكر المشري في كلمة متلفزة أمس الأربعاء أن “أطرافا خليجية كانت حاضرة في مفاوضات وقف إطلاق النار بالعاصمة موسكو ضمن وفد حفتر، بينهم القائم بأعمال سفارة الإمارات لدى روسيا الذي كان أحد أسباب عرقلة توقيع اتفاق وقف إطلاق النار”.
وأضاف في كلمة أمام المجلس الأعلى للدولة بالعاصمة طرابلس، أن رفض حفتر التوقيع على وقف إطلاق النار يكشف من يملك القرار في يده ومن أصبح مرتهنا للخارج بشكل كامل، في إشارة إلى حفتر.
مؤتمر برلين
إلى ذلك دعت قوى أوروبية إلى العمل من أجل إنجاح مؤتمر برلين ، المنوى عقده الأحد القادم، والذي يناقش الأزمة الليبية والتوصل لحل سياسي
وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن الهدف سيكون التوصل إلى حل سياسي بعد تثبيت وقف إطلاق النار وحظر السلاح.
وأضافت ميركل أن مشاركة الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين في مؤتمر برلين بادرة طيبة، مضيفة أنه لا يجوز لمن يرى نزوح ملايين من الناس كما حدث في سوريا أن ينتظر تكرار الشيء ذاته في ليبيا.
من جانبها أعلنت إيطاليا أمس الأربعاء أنها تؤيد قيام ليبيا موحدة وذات سيادة، معربة عن أملها بإيجاد حل لأزمة البلاد خلال مؤتمر برلين الأحد المقبل.
كما ذكر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أمس أن الجهود التي تبذلها روسيا للتوسط في وقف لإطلاق النار بين الأطراف المتحاربة في ليبيا لم تكن حاسمة، وحث جميع الأطراف على دعم وقف لإطلاق النار قبيل انعقاد المؤتمر.
وقد أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء مشاركة أمينها العام أنطونيو غوتيريش في مؤتمر برلين إلى جانب المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة.
وقد أعرب سلامة عن أمله في أن يفضي مؤتمر برلين إلى وقف نهائي لإطلاق النار، ليتمكن النازحون من العودة إلى منازلهم.