ميدل ايست – الصباحية
من المقرر أن يبدأ مجلس النواب الأمريكي الأسبوع القادم عقد جلسات في إطار التحقيق لمساءلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وذلك تميهداً لعزله، وذلك ضمن محاولات الديموقراطيين مواصلة ضغوطهم في إطار محاولة عزل الرئيس ترامب.
وقال آدم شيف رئيس لجنة المخابرات في مجلس النواب الأمريكي ، خلال مقابلة صحيفة مع شبكة ( سي.إن.إن ) إن اللجنة قد تبدأ عقد جلسات الأسبوع القادم في إطار التحقيق لمساءلة الرئيس دونالد ترامب تمهيدا لعزله.
وأضاف شيف ”سوف نتحرك بأسرع ما يمكن… لكن علينا أن ننتظر لنرى أي الشهود سيكون متاحا طوعا وأيهم سيتطلب الأمر إجبارهم على ذلك“.
كما نقلت شبكة (سي.إن.إن) عن شيف قوله إن مذكرات الاستدعاء قد تصدر وقد يتم أخذ شهادات بحلول الأسبوع القادم.
وصعد الديمقراطيون في مجلس النواب الأمريكي من ضغوطهم على ترامب، بعد أن طالبوا وزير الخارجية مايك بومبيو بتسليم وثائق خاصة بعلاقة واشنطن مع أوكرانيا.
-
بدأ مجلس النواب إجراءات مساءلة ترامب إثر اتهامات له بسوء استخدام سلطاته من خلال الضغط على نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كي يجري تحقيقا بشأن منافسه المحتمل في الانتخابات الرئاسية المقبلة جو بايدن.
وطلب رؤساء 3 لجان في مجلس النواب من بومبيو تسليم الوثائق المطلوبة خلال أسبوع ينتهي في 4 أكتوبر/تشرين الأول، معتبري أنّ “رفضكم الامتثال لهذه المطالبة سيُشكّل دليلاً على عرقلة تحقيق مجلس” النوّاب في هذا الإجراء النادر ضدّ رئيس أميركي.
استقالة كورت فولكر
في الوقت الذي تحدثت فيه تقارير إعلامية عن استقاله كورت فولكر مبعوث ترامب إلى أوكرانيا من منصبه بعد تلقّيه استدعاءً من الكونغرس لاستجوابه في إطار التحقيق الرامي إلى عزل الرئيس دونالد ترامب.
ويعد فولكر دبلوماسي مخضرم شغل منصب سفيراً للولايات المتحدة لدى حلف شمال الأطلسي إبان عهد الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش، وكان قد عُيِّنَ في عام 2012 مديرا تنفيذيا لمعهد ماكين بجامعة ولاية أريزونا.
وأيد أكثر من 300 مسؤول سابق في وكالات الأمن والسياسة الخارجية الأمريكية، بينهم مدير سابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب ومساعد سابق لوزير الخارجية، التحقيق لمساءلة الرئيس ترامب تمهيداً لعزله.
ويرى الديموقراطيين أن الأدلة واضحة على إساءة ترامب استخدام السلطة، وذلك من خلال مكالمته الهاتفية مع نظيره الأوكراني ومحاولات التستر على مخالفات، وتهدد الأمن القومي.
المزيد : مجلس النواب الأمريكي يفتح تحقيق رسمي لعزل دونالد ترامب
بينما نفى ترامب ممارسة أي ضغوط على زيلينسكي خلال المكالمة التي جرت بينهما في يوليو/تموز، حين كان بايدن يتصدر استطلاعات الرأي حول المتنافسين للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات 2020.
قال ترامب إننا “في حرب” في إشارة إلى مسرب المعلومات، مضيفاً أن “هؤلاء الأشخاص مرضى، إنهم مرضى”. وتابع ترامب: “أريد أن أعرف من هو الشخص، ومن هو الشخص الذي أعطى للمسرب المعلومات؟ لأن ذلك أقرب إلى أن يكون جاسوساً”.