ميدل ايست –
صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تهديداته لإيران ، مع الإعلان عن فرض حزمة ودفعة جديدة من العقوبات الاقتصادية على إيران تبدأ غداُ الاثنين .
وقال ترامب في بيان له “إن إيران أمام خيارين أما أن تغيير نهجها أو مواجهة تدهور اقتصادها”، و مؤكداً أن الهدف من العقوبات هو إرغام النظام على القيام بخيار واضح: إما أن يتخلى عن سلوكه المدمر، أو يواصل على طريق الكارثة الاقتصادية”.
هذه العقوبات الجديدة التي من المقرر أن تبدأ غدا الاثنين تأتي بعد دفعة أول بدات في أغسطس / آب الماضي ، وبعد ستة أشهر من اعلان ترامب انسحابه من الإتفاق النووي الموقع مع إيران عام 2015 .
وأكد ترامب في بيانه أن تحرك الولايات المتحدة موجه ضد النظام الإيراني “وليس ضد الشعب الإيراني الذي يعاني منذ زمن طويل”.
وأوضح أن هذا ما حمل على استثناء سلع مثل الأدوية والمواد الغذائية من العقوبات “منذ وقت طويل”.
ووصف البيت الأبيض هذه العقوبات بأنها “أشد عقوبات أقرت حتى الآن” ضد إيران.
وأبدت كل من أوروبا والصين وروسيا انتقادات للفرض الولايات المتحدة الأمريكية المزيد من العقوبات على إيران .
وقال ترامب أنه على استعداد للتوصل إلى اتفاق جديد أكثر تكاملا مع إيران ، شرط أن تلتزم إيران بفرض قيود أكثر تشدّداً على القدرات النووية الإيرانية ممّا هو وارد في اتّفاق العام 2015، وفرض قيود على انتشار الصواريخ البالستية الإيرانية، وعلى ما تعتبره واشنطن “النشاطات الإيرانية المزعزعة للاستقرار” في العديد من دول الشرق الاوسط مثل سوريا واليمن ولبنان.
والقرار الأميركي يعني منع كل الدول أو الكيانات أو الشركات الأجنبية من دخول الأسواق الأميركية في حال قرّرت المضي قدماً بشراء النفط الإيراني أو مواصلة التعامل مع المصارف الإيرانية.