ميدل ايست – الصباحية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أنه خضع لفحص كورونا المستجد، مشيرا إلى أن النتائج منتظرة في الأيام المقبلة، في وقتٍ كشف البيت الأبيض أنه سيفحص من الآن وصاعداً حرارة “جميع من هم على اتصال وثيق” معه أو مع نائبه مايك بنس.
وفي مؤتمر صحفي عقد في البيت الأبيض : “لقد خضعت للفحص مساء أمس” بعدما كان أعلن الجمعة أنه ليس بحاجة للقيام بذلك لأنه لم تظهر عليه أية عوارض.
كما دعا ترامب، الأمريكيين، إلى الصلاة، الأحد، من أجل رفع بلاء فيروس كورونا، وقال في تغريدة عبر “تويتر”، إنه “لشرف عظيم أن أعلن الأحد 15 مارس يوماً وطنياً للصلاة. نحن بلد، على مر تاريخنا، نتوجه إلى الله من أجل الحماية والقوة في أوقات كهذه”.
وأضاف: “بغض النظر عن مكان وجودكم، فإنني أشجعكم على التوجه إلى الصلاة كفعل إيماني. معا سننتصر بسهولة”.
It is my great honor to declare Sunday, March 15th as a National Day of Prayer. We are a Country that, throughout our history, has looked to God for protection and strength in times like these….
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) March 13, 2020
التقى ترامب مؤخراً شخصين على الأقل تبينت لاحقاً إصابتهما بفيروس كورونا، لكنه لم يطلب بعد إجراء فحص خاص بهذا المرض.
وأشار طبيب البيت الأبيض شون كونلي، في بيان صحفي نشره البيت الأبيض، صباح السبت، إلى أن ترامب أجرى نهاية الأسبوع الماضي محادثات مع الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو، وفي نفس الوقت “تواصل لفترة وجيزة” مع شخصين، وليس واحداً، أصيبا بالنوع الجديد من فيروس كورونا “COVID-19”.
وأوضح طبيب البيت الأبيض أن “اتصالات الشخص الأول بالرئيس كانت محدودة للغاية، واقتصرت على تسجيل صور ومصافحة”، مبيناً أن ترامب “أمضى وقتاً أطول ومباشراً مع الشخص الثاني، لكن كل الاتصالات جرت قبل ظهور الأعراض”.
ولفت النظر إلى أن “هذه الاتصالات تمثل خطراً منخفضاً لنقل الفيروس، ولا حاجة حالياً للعزل المنزلي بالتوافق مع توصيات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها”.
وفي توسيع لقرار تقييد السفر إلى الولايات المتحدة الأميركية، قال ترامب إن القرار سيشمل أيضا بريطانيا وإيرلندا.
وكان ترامب قد أعلن، الأربعاء، أن الولايات المتحدة ستعلق مؤقتا السفر من أوروبا لمدة 30 يوما، في محاولة لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد، مستثنيا المملكة المتحدة.
وأوضح البيت الأبيض أيضا أن قيود السفر لن تنطبق على البضائع القادمة من الاتحاد الأوروبي. وقال ترامب في تغريدة: “القيود تمنع الناس وليس البضائع”.