ميدل ايست – الصباحية
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت إن الولايات المتحدة تواجه موقفا “معقدا” في كيفية الرد على صفقة (إس-400) للدفاع الصاروخي التي تعتزم تركيا شراؤها من روسيا وأضاف أنه يجري بحث فرض عقوبات محتملة.
وجاء ذلك خلال لقاء الرئيس دونالد ترامب مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، على هامش قمة العشرين المنعقدة في اليابان، وقال ترامب “يتعين على تركيا أن تتخلى عن صفقة (إس 400)، إنه أمر غير مقبول. وعلى تركيا عدم شراء هذا النوع من الأسلحة لأنها عضو في الناتو.. ويجب علينا التقيد بجميع الالتزامات”.
وأردف ترامب: “نحن نقدم الأسلحة والمعدات العسكرية لتركيا، والتبادل التجاري بين بلدينا يتعاظم، وبطبيعة الحال نتطلع إلى زيادة النمو بين بلدينا.. إننا نتعاون بشكل وثيق مع تركيا، ولدينا صفقات كثيرة تم التوصل إليها”، مؤكداً أن الجانبين يتطلعان إلى إيجاد حلول مشتركة للبلدين.
وألقى ترامب باللوم على سلفه السابق باراك أوباما التي وضعت شروط لشراء تركيا صواريخ باتريوت، وهو ما دفع تركيا إلى اللجوء إلى روسيا من أجل الحصول على صواريخ ( إس 400)
المزيد : أردوغان يتحدى .. صفقة شراء منظومة إس-400 تمت فعلا
من جانبه تمسك الرئيس التركي أردوغان بحق بلاده في الحصول على الصفقة وقال إنه “لا تأجيل في تنفيذ صفقة منظومة صواريخ (إس 400) الروسية إلى بلاده، ولا توجد أي معوقات لذلك”.
وأكد إنه لا توجد انتكاسات في صفقة شراء أنظمة إس-400 الدفاعية من روسيا وأضاف أن “التركيز على عملية التسليم” المتوقعة في النصف الأول من يوليو تموز.
وكان أردوغان قد أعلن قبل انطلاق قمة العشرين في أوسكا إن بلاده ستلجأ للتحكيم الدولي من أجل استعادة المبالغ المالية التي دفعتها للحصول على مقاتلات “إف 35” الأمريكية.
وأشار أردوغان حينها إلى أنه يعتقد أن تُحل مسألة شراء منظومة “إس 400” مع واشنطن في إطار التحالف والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مشدداً على أنّ “لغة التهديد لن تفيد أحداً”، بحسب صحيفة “نيكاي” اليابانية.
يشار إلى أن واشنطن تعارض حيازة أنقرة المنظومة الروسية، وتُخيِّرها بين هذا النظام الروسي وبين مقاتلات “إف-35” الأمريكية التي ترغب تركيا في شراء 100 منها، في حين تقول الأخيرة إن واشنطن تماطل في تسليمها “إف-35″؛ وهو ما دفعها إلى اللجوء إلى الخيار الروسي.