ميدل ايست- الصباحية
بعد أن عمّ الغموض مكان وجود تحفة ليوناردو دافنشي منذ بيعها بمبلغ قياسي في عام 2017، ظهرت في مكان غير متوقع، وفقا لموقع “ارت نيت”، الذي كشف أن اللوحة “سلفاتور مونتي” التي بيعت بمبلغ 450 مليون دولار تقبع في يخت مملوك لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.
نقلاً عن عدد من المسؤولين الضالعين في صفقة البيع، أكد الموقع أن أميراً سعوديا آخر قد اشترى اللوحة، التي يبلغ عمرها 500 عام، نيابة عن بن سلمان في مزاد كريستي.
مكان تحفة ليوناردو دافنشي
منذ 26 مايو/ آيار، يرسو اليخت في البحر الأحمر قبالة المنتجع المصري، شرم الشيخ، حسب تعقب موقع “بلومبيرغ” لبيانات وتحركات اليخت. ولم يرد مركز الاتصالات السعودية التابع للحكومة على طلبات للتعليق من قبل الموقع.
وأوضح نقاد أن أعالي البحار قد لا تكون المكان الأفضل للرسومات العالية القيمة، والمعرضة للتلف.
وكشف “ارت نيت” أن اللوحة ستظل على متن يخت بن سلمان إلى أن أن يتم تأسيس مركز ثقافي مخطط له في منطقة العلا بالسعودية.
التشكيك في من رسم اللوحة
وقد نسب متحف اللوفر العمل الفني إلى ورشة عمل دافنشي، وليس الفنان وحده، وفقا لتقرير منشور، ورفضت سيلين دوفرين، المتحدثة باسم متحف اللوفر، التعليق على نسب اللوحة، ولكنها قالت إن المتحف طلب استعارة العمل في معرض سيقام بشهر أكتوبر/ تشرين أول.
الكثير من مؤرخي الفن لم يقتنعوا بأصالة اللوحة. وعندما قرر متحف اللوفر في أبو ظبي عدم عرض اللوحة بعد أسبوعين من شرائها فهم الكثيرون أن الإلغاء هو اعتراف من المتحف أن اللوحة ليست من رسم دافنشي بل واحد من تلامذته.
حيث قرر القيمون على متحف اللوفر تصنيف اللوحة في صفعة جديدة لمشتريها على أنها لوحة “من ورشة” دافنشي . وهو ما سيؤثر على سعرها حيث يقول الخبراء أنها ستباع لو عرضت مرة أخرى بالمزاد بقيمة 1.5 مليون دولار.

فقد بدأت الشائعات بالانتشار حول منشأ اللوحة قبل أشهر من المزاد، مما أدى إلى اثنين من المليارديرات لزيادة سعر اللوحة لأعلى في مبارزة تاريخية للحصول عليها.