بومبيو : لن نسمح بأن تكون السعودية قوة نووية تهدد أمن إسرائيل

677
ميدل ايست –

قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، اليوم الجمعة إن الإدارة الأمريكية لن تسمح للسعودية بأن تكون قوة نووية تغير الإستقرار في الشرق الأوسط وتهدد أمن إسرائيل والولايات المتحدة الأمركية.

 

لن نسمح بأن تكون السعودية قوة نووية

 

وجاء ذلك خلال لقاء حواري مع قناة “سي بي إس” الأمريكية، مساء اليوم، الجمعة، وجاء فيه أن الإدارة الأمريكية لن تسمح للمملكة العربية السعودية بأن تصبح قوة نووية وتهدد إسرائيل ، ذلك في إشارة إلى الصور المنشورة التي تُظهر إنشاء مفاعل نووي في المملكة العربية السعودية.

وأضاف بومبيو أننا لن نكتب شيكا بـ150 مليار دولار إلى السعودية ونمنحهم القدرة على تهديد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي السياق نفسه، نشر موقع “بلومبرغ”، 3 أبريل، تقريرا بناء على صور للأقمار الصناعية، يقول بأن السعودية قريبة من إتمام بناء أو مفاعل نووي لها غرب مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا في الرياض.

وصرح المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، روبرت كيلي، للموقع ذاته، بأن هناك احتمالا كبيرا للغاية بأن هذه الصور تظهر أول منشأة نووية في السعودية.

 وأعلنت وزارة الطاقة السعودية في بيان لها إن الغرض من المنشأة هو المشاركة في أنشطة علمية وبحثية وتعليمية وسلمية، وأن بناء المفاعل يجري بشفافية، وأن المملكة وقعت على كل الاتفاقيات الدولية المتعلقة بعدم الانتشار النووي، مؤكدة أن المنشأة مفتوحة للزوار.

المزيد : واشنطن توافق سراً على بيع الطاقة النووية للسعودية

 

ويأتي ذلك بعد أيام من نشر “رويترز” أنها أنها اطلعت على وثيقة سرية تظهر موافقة ريك بيري الوزير الأمريكي للطاقة على منح 6 تراخيص سرية لشركات بيع تكنولوجيا خاصة ب الطاقة النووية وتقديم المساعدة للمملكة العربية السعودية، في ظل المطالبات الدولية على منع تصدير السلاح إلى الرياض، لانتهاكها حقوق الإنسان وحربها على اليمن.

 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد عبر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قلقه البالغ بشأن تعامل الإدارة الأمريكية مع المملكة العربية السعودية، فيما يتعلق صفقة ضخمة ،وبيع تكلنولوجيا خاصة بالطاقة النووية، وطلب نتنياهو من ترامب عدم ترويج هذه الصفقة.

وأوضحت “رويترز” إلى أن إدارة ترامب سعت بشكل سري لإبرام صفقة أوسع نطاقاً لمشاركة تكنولوجيا الطاقة النووية مع الرياض بهدف بناء محطتين نوويتين على الأقل. وتتنافس عدة بلدان بينها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وروسيا للفوز بتلك الصفقة ومن المتوقع أن تعلن السعودية عن الفائزين بها في وقت لاحق من العام الجاري.

أشار كبار المسؤولين ، الذين كانوا يريدون عدم الكشف عن هويتهم بسبب الحساسية السياسية ، إلى أن ترامب ومستشاريه قد ذكروا أنه إذا لم تبيع الولايات المتحدة المفاعلات النووية إلى المملكة العربية السعودية ، فإن دولًا أخرى مثل روسيا أو فرنسا ستفعل ذلك.

قال نتنياهو ومستشاريه إنه حتى إذا قررت الإدارة الأمريكية مواصلة الصفقة ، فقد طلبت إسرائيل من الولايات المتحدة ألا تسمح للسعوديين بتخصيب اليورانيوم ووضع الطلب كشرط لتنفيذ الصفقة ، التي ستضخ مليارات الدولارات على الولايات المتحدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.