” بلاك ووتر ” من جديد في العراق بمسمى آخر

تحمل الشركة الفرعية اسم فرونتير لوجيستكس الاستشارية ويقع مقرها في دبي

824
ميدل ايست- الصباحية

أكدت تقارير أنَّ الشركة الجديدة لإريك برنس، مؤسِّس شركة بلاك ووتر تعمل في العراق، وكانت شركته السابقة قد حُظِرَت لتورُّطها في قتل مدنيين.

فقد بدأت شركةٌ فرعية تابعة لمجموعة فرونتير سرفيسز ، شركة أمنية ولوجيستية أسَّسها برنس في هونغ كونغ، العمل في مدينة البصرة العراقية، بحسب ما ذكر موقع BuzzFeed News الأمريكي، السبت 27 أبريل/نيسان، نقلاً عن وثائق رسمية.

اقرأ : معركة التصريحات والردود .. أزمة دبلوماسية بين البحرين والعراق

وكانت الشركة الفرعية سُجلت ، بحسب وثيقةٍ رسمية من كشوفات العام الماضي 2018  رسمياً بصفتها شركةً أجنبية لدى وزارة التجارة العراقية، تحمل الشركة الفرعية اسم فرونتير لوجيستكس الاستشارية ويقع مقرها في دبي.

وذكر موقع Business Insider الأمريكي، تصريح برنس لشبكة الجزيرة في مارس/آذار، قائلا إنَّه يأمل أن يرى مجموعة فرونتير سرفيسز تدعم عمليات النفط في دولٍ مثل العراق. وبالفعل تعمل الشركة الفرعية التابعة للمجموعة في مدينة البصرة، الواقعة في المنطقة الجنوبية الغنية بالنفط.

أسس برنس ، الذي كان قائداً في وحدة نيفي سيلز الخاصة في البحرية الأمريكية، مجموعة فرونتير سرفيسز بتمويلٍ صيني في عام 2014، بعد استقالته من منصب الرئيس التنفيذي لشركة بلاك ووتر العسكرية الخاصة سيئة السمعة في عام 2009.

بلاك ووتر شركة سيئة السمعة

مُنعت شركة بلاك ووتر ، كانت لديها سمعة سيئة بالفعل بسبب سوء السلوك والاحتيال، من العمل في العراق في عام 2007، بعدما أطلق حُرَّاسٌ متعاقدون معها النيران على مدنيين عُزَّل في ساحة النسور ببغداد، الأمر الذي أسفر عن مقتل 14 مدنياً عراقياً.

دعمت مجموعة CITIC الاستثمارية الصينية الحكومية برنس في تأسيس مجموعة فرونتير سرفيسز. بيد أنَّ شركة برنس الجديدة -مثلها مثل بلاكووتر- تُعد محل جدل.

انتقادات لإيرك برنس

لم تقتصر الانتقادات الموجَّهة إلى برنس بسبب تدريبه قواتٍ أمنية صينية لدعم المبادرات الاستراتيجية الصينية، فقد تعرض برنس في وقتٍ سابق من العام الجاري، لانتقاداتٍ شديدة كذلك، بسبب قرار مجموعة فرونتير سرفيسيز بناء قاعدة تدريب في إقليم شينجيانغ، حيث تواجه بكين اتهاماتٍ بانتهاك حقوق الإنسان في حملةٍ قمعية جارفة على أقلية الإيغور المسلمة.

في ديسمبر/كانون الأول 2018، استقال برنس من منصب رئيس مجموعة فرونتير سرفيسز، لإفساح المجال أمام قيادةٍ صينية جديدة، لكنَّه ما زال يحتفظ بمنصبه في مجلس الإدارة.

لم يتضح حاليا إلى أي درجة ربما يكون قد شارك برنس في القرارات المتعلقة بعمل المجموعة في العراق، أو ما إذا كان قد شارك من الأساس.

وتوجد مخاوف لدى النقاد، إذ قالت النائبة جان شاكوفسكي، وهي ديمقراطية عن ولاية إلينوي وناقدة صريحة لبرِنس وتعاملاته، لموقع BuzzFeed News: «يجب أن يكون ذلك بمثابة ناقوس خطر للحكومة العراقية، التي طردت بلاك ووتر من العراق بسبب سلوكٍ قاتل».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.