متورطة بدعم حفتر .. الإمارات تُبدي استعدادها للتعاون مع إدارة بايدن لحل الأزمة الليبية
ميدل ايست – الصباحية
أعربت دولة الإمارات، الجمعة، عن استعدادها للتعاون بشكل وثيق مع مجلس الأمن الدولي، والإدارة الأميركية الجديدة لحل الأزمة الليبية بشكل سلمي، وذلك بعدما اتهمتها واشنطن بالتدخل عسكريا هناك.
وقالت مندوبة الإمارات بالأمم المتحدة لانا نسيبة في بيان لها إن: هناك حاجة ملحة من أجل تجديد الجهود الدبلوماسية لحل النزاع في ليبيا، بحسب “فرانس برس”.
وأوضحت نسيبة أن أبو ظبي على استعداد للعمل بشكل وثيق مع جميع أعضاء مجلس الأمن، بما في ذلك إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، من أجل التوصل إلى تسوية سلمية للشعب الليبي.
وقالت لانا نسيبة إن بلدها لديه إيمان راسخ بأن الحلول الدبلوماسية والسياسية هي المسار الوحيد لإنهاء النزاع في ليبيا.
وتابعت نسيبة أن الإمارات ترحب بدعوة مجلس الأمن إلى انسحاب جميع القوات الأجنبية من ليبيا، معتبرة أن التدخلات الأجنبية “يجب أن تتوقف الآن”.
وأضافت أن الأولوية الأبرز في الأزمة الليبية هي الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار ودعمه. ويسري الاتفاق منذ توقيع طرفي النزاع عليه في تشرين الأول/أكتوبر.
- وثائق أممية تكشف تورط الإمارات وروسيا في دعم حفتر
- الكشف عن أدلة جديد على تورط الإمارات في دعم حفتر (فيديو)
- تحقيق لـ BBC : يكشف عن تورط الإمارات بمساعدة مصر بمقتل 26 طالباً أعزل في ليبيا
وخلال اجتماع بالفيديو لمجلس الأمن الدولي الخميس، طالب ريتشارد ميلز القائم بأعمال المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة “الأطراف الخارجية كلّها -بما في ذلك روسيا وتركيا والإمارات- باحترام السيادة الليبية، وإنهاء جميع التدخلات العسكرية في ليبيا فورا”.
وطالبت الولايات المتحدة أمس الخميس خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي عبر الفيديو الأطراف الخارجية بما في ذلك الإمارات باحترام السيادة الليبية.
وكان وزير الخارجية في حكومة الوفاق الليبية، محمد سيالة، أكد مؤخرا أن الأزمة في بلاده طالما كان سببها منذ البداية التدخلات الخارجية سواء سياسيا أو عسكريا.
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، قدّرت الأمم المتحدة بنحو 20 ألفا عدد المرتزقة والعسكريين الأجانب المنتشرين في ليبيا دعما لمعسكري النزاع، وهما حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، كما أحصت الأمم المتحدة 10 قواعد عسكرية تؤوي جزئيا أو بشكل كامل قوات أجنبية في البلاد.