بايدن في خطاب الـ100 يوم.. ورثت أسوأ أزمة اقتصادية منذ قرن .. ولا تصعيد مع روسيا والصين

705
ميدل ايست – الصباحية

قال الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء، في أول خطاب له أمام الكونغرس بعد مرور 100 يوم على توليه الرئاسة،  إنه ورث أزمة مع أسوأ جائحة منذ قرن وأسوأ أزمة اقتصادية منذ الكساد الكبير،

 اقترح بايدن  خطة شاملة جديدة حجمها 1.8 تريليون دولار، مناشداً المشرعين الجمهوريين العمل معه بشأن القضايا الخلافية ومواجهة المنافسة الشديدة من جانب الصين.

وقال بايدن إن أكثر من 220 مليون أميركي تلقوا اللقاح ضد فيروس كورونا خلال الـ100 يوم من رئاسته، مشيرا إلى أن ما أنجز خلال هذه الأيام يعد أحد أكبر الإنجازات اللوجستية في تاريخ البلاد.

وكشف بايدن أن إدارته في طريقها لخفض نسبة فقر الأطفال في الولايات المتحدة بمقدار النصف هذا العام، منوها إلى أن إدارته ستولد ملايين الوظائف ذات الدخل الجيد للأميركيين.

وأضاف بايدن أنه سيعمل عن كثب مع حلفاء أميركا لمواجهة التهديدات التي تشكلها برامج إيران وكوريا الشمالية النووية “من خلال الدبلوماسية والردع الصارم”، كما أن الولايات المتحدة “لا تريد نزاعا” مع الصين، مؤكدا أن بلاده تنافس الصين ودولا أخرى للفوز في القرن الـ21.

فيما التزم الجمهوريون الصمت إلى حد بعيد خلال الخطاب، بينما انخرط الديمقراطيون في التصفيق. ووجه بايدن، الذي تولى منصبه في يناير/كانون الثاني، نداء حماسياً لزيادة الضرائب على الشركات والأثرياء الأمريكيين للمساعدة في دفع تكاليف “خطة العائلات الأمريكية” البالغ حجمها 1.8 تريليون دولار، إذ قال: “حان الوقت للشركات الأمريكية وأغنى واحد في المئة من الأمريكيين لدفع نصيبهم العادل – يدفعوا فقط نصيبهم العادل”.

كما تحدث بايدن في مجلس النواب، في حدث تم تقليصه هذا العام بسبب جائحة فيروس كورونا، إذ أزال الكمامة ليتحدث إلى مجموعة منتقاة بعناية ضمت 200 مشرع ديمقراطي وجمهوري ومسؤولين آخرين وضيوفاً.

إذ أوضح  أن أكثر من 220 مليون أمريكي تلقوا اللقاح ضد فيروس كورونا خلال الـ100 يوم من رئاسته، مشيراً إلى أن ما أنجز خلال هذه الأيام يعد أحد أكبر الإنجازات اللوجستية في تاريخ البلاد.

ويحاول بايدن الموازنة بين الجمهوريين المعارضين لمزيد من الإنفاق والزيادات الضريبية اللازمة لتوفير أمواله، والديمقراطيين الليبراليين الذين يريدون منه الضغط من أجل خطط أكثر قوة.

كما عبر عن استعداده للعمل مع المشرعين من الجانبين للتوصل إلى اتفاق، قائلاً إنه سيلتقي بكبار المشرعين الديمقراطيين والجمهوريين في البيت الأبيض يوم 12 مايو/أيار في محاولة لإيجاد أرضية مشتركة.

الصين وإيران حاضرتان بخطاب بايدن

وفي خطابه الذي يأتي بعد أقل من أربعة أشهر من اقتحام متظاهرين موالين للرئيس وقتها دونالد ترامب مبنى الكونغرس في محاولة لإلغاء نتيجة الانتخابات، قال بايدن: “أمريكا تتحرك مجدداً، محولة الخطر إلى إمكانية، والأزمة إلى فرصة، والانتكاسة إلى قوة”.

كما أضاف: “لقد رأينا بأم أعيننا جحيم التمرد والاستبداد -جحيم الجائحة والألم- ولم نتوان نحن الشعب… وفي اللحظة نفسها التي كان خصومنا على يقين بأن عُرانا ستنفصم ونفشل، تجمعنا واتحدنا”. وأشار بايدن إلى أن حزمة الإنفاق الجديدة، التي تبلغ إلى جانب خطة سابقة للبنية التحتية والوظائف نحو أربعة تريليونات دولار، استثمار حيوي لمستقبل الولايات المتحدة.

أكد بايدن أن بلاده ستتصدى لخطر برنامجي كوريا الشمالية وإيران النوويين، كونُهما يهددان العالم بأسره، كما أكد أنه سيعمل على إنهاء الحرب في أفغانستان.

الرئيس الأمريكي قال: “أتيت الليلة لأتحدث عن أزمة -وفرصة.. عن إعادة بناء وطننا- تنشيط ديمقراطيتنا والظفر بالمستقبل لأمريكا”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.