مقتل نحو 20 شخصاً بانفجار خزان وقود في منطقة عكار شمال لبنان

393
ميدل ايست – الصباحية

أعلن الصليب الأحمر اللبناني، مقتل نحو 20 شخصاً في حصيلة أولية وإصابة العشرات جراء انفجار انفجار خزان وقود في منطقة عكار في شمال لبنان، وذلك بعد ساعات من بيان الجيش اللبناني بمصادرة الكميات المخزنة من الوقود، عقب أزمة رفع الدعم عن المحروقات.

أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن الانفجار أدى لسقوط 70 جريحًا، وأن بعض الإصابات بالغة و”الوضع مأساوي في مستشفيات عكار حيث لا يوجد معدات طبية للجرحى وللحروق البليغة”.

وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حريقاً كبيراً في موقع الانفجار، فيما لم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق منها بشكل مستقل.

وأوضح الصليب الأحمر على تويتر أنّ فرقه “نقلت 20 جثّة وأكثر من 7 جرحى” من موقع انفجار خزان الوقود في عكّار إلى مستشفيات في المنطقة.

 

 

 

 

ويعاني البلد منذ أسابيع طويلة نقصاً في المحروقات ينعكس سلباً على قدرة المرافق العامة والمؤسسات الخاصة وحتى المستشفيات على تقديم خدماتها.

 

وقال رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، في تغريدة على تويتر، إن “مجزرة عكار لا تختلف عن مجزرة المرفأ”، في إشارة إلى انفجار مرفأ بيروت العام الماضي، داعيا المسؤولين اللبنانيين، بمن فيهم الرئيس، إلى تحمل المسؤولية والاستقالة.

 

وقف دعم الوقود يفجّر غضباً شعبياً في لبنان .. الرئيس عون يستدعي حاكم المصرف المركزي

 

في وقت سابق السبت، تشكلت صفوف انتظار طويلة جدا أمام محطات الوقود، فيما اعترض مواطنون غاضبون صهاريج الوقود في بعض المناطق، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.

وأعلن الجيش، السبت، أنه باشر “عمليات دهم محطات الوقود، ومصادرة الكميات المخزنة من مادة البنزين”.

ونشر الجيش على مواقع التواصل الاجتماعي صورا يظهر فيها جنود يوزعون بأنفسهم البنزين على السيارات في محطات وقود.

وكان الجيش أكد، في بيان، أن وحداته “ستصادر كل كميات البنزين التي يتمّ ضبطها مخزّنة في هذه المحطات، على أن يُصار إلى توزيعها مباشرة على المواطن دون بدل”.

ويعني هذا القرار أول تدخل عسكري في أزمة الوقود التي استفلحت في البلاد، خاصة بعد قرار رفع الدعم عن هذه السلعة الاستراتيجية.

ولم يذكر البيان الطريقة التي سيعتمدها الجيش في توزيع الكميات المضبوطة. والأربعاء، أعلن المصرف المركزي توقفه كليا عن دعم استيراد المحروقات، وقال إنه سيشرع بدءا من الخميس (أمس) بتأمين الاعتمادات اللازمة لاستيراده وفق سعر الدولار بالسوق.

ويشهد لبنان أزمة اقتصادية حادة صنّفها البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ العام 1850.

وتأتي هذه الحادثة بعد أيام على الذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت الذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص وأحدث دمارا هائلا في العاصمة اللبنانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.