انطلاق الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة في الجزائر .. ودعوات لحمايتها

570
ميدل ايست – الصباحية

تنطلق اليوم الأحد الحملة الدعائية للانتخابات لمرشحي الانتخابات الرئاسية في الجزائر، والتي ينافس عليها خمسة مرشحين للوصول إلى مقعد الرئاسة وذلك  في أول انتخابات تشهدها الجزائر تقديم بوتفليقة استقالته في نيسان / ابريل الماضي، وسط دعوات لاحترام حرية التظاهر وإرادة المشاركين في العملية النتخابية وتحذير من عرقلة سيرها.

ودعت وزارة الدفاع الوطني في الجزائر ” كافة المواطنين الغيورين على وطنهم إلى المساهمة النشيطة إلى جانب قوات الجيش ومختلف مصالح الأمن التي هي مجندة ليل نهار وبيقظة كبيرة للوقوف صفا واحدا لإنجاح الانتخابات الرئاسية ” المقررة في 12 كانون أول/ديسمبر المقبل.

وأعلنت الوزارة في بيان مساء السبت لها استنفار جميع قوى الأمن في البلاد من أجل تأمين الحملات الدعائية التي تنطلق اليوم الأحد  الأحد 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، لانتخابات الرئاسة المقررة في 12 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقال بيان للوزارة، إن قيادة الجيش «أعطت التعليمات الكافية والتوجيهات الضرورية لكل القوات الأمنية المعنية، لتوفير الشروط الملائمة، لتمكين الشعب الجزائري من المشاركة القوية والفعالة في الحملة الانتخابية، وفي الاستحقاق الرئاسي المقبل بكل حرية وشفافية».

وأضاف البيان أن هذا التحرك يأتي «لتمكين المواطنين والمترشحين من التحرك والتعبير في جو يسوده الاطمئنان والأمن عبر مختلف أرجاء الوطن، عشية انطلاق الحملة الانتخابية».

كما دعت الوزارة من سمَّتهم «المواطنين الغيورين على وطنهم» إلى «المساهمة النشيطة إلى جانب قوات الجيش الوطني الشعبي ومختلف مصالح الأمن»، لإنجاح الاستحقاق الانتخابي.

وجرت العادة أن يترأس قائد الأركان الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، الذي يشغل أيضاً منصب نائب وزير الدفاع، اجتماعات تحضرها قيادات الجيش والأجهزة الأمنية‎ كافة، ويوجه خلالها تعليمات تخص الأمن في البلاد.

ويعد الدرك الوطني التابع لوزارة الدفاع قوة شبه عسكرية، تتولى حفظ الأمن خارج المدن، في حين تنتشر الشرطة التابعة لوزارة الداخلية داخلها.

ويتنافس في هذه الانتخابات خمسة مرشحين هم:

– رئيس الوزراء السابق عبدالمجيد تبون.

– رئيس الوزراء الأسبق علي بن فليس (الأمين العام لحزب طلائع الحريات).

– عبدالعزيز بلعيد، رئيس «جبهة المستقبل» (نائب سابق في حزب الرئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة).

– عز الدين ميهوبي، الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي (حزب أحمد أويحيى، رئيس الوزراء السابق المسجون في قضايا فساد).

– عبدالقادر بن قرينة.

ووقّع مرشحو الرئاسة الجزائرية، أمس السبت، «ميثاق أخلاقيات الممارسات الانتخابية»، يتضمن التزامات باحترام قواعد السباق، وتجنب تبادل الاتهامات وإطلاق تصريحات تحريضية.

وينص الميثاق على الاحترام العميق والمستدام للمسار الديمقراطي، والامتثال للقوانين والنصوص التطبيقية التي تنظم قواعد الانتخابات والحملات الانتخابية، إلى جانب منع استغلال المؤسسات الدينية والتعليمية في الحملة الإنتخابية.

كما يلتزم المتسابقون وفق الميثاق، «الحرص دوماً على الإدلاء بتصريحات واقعية للجمهور، والامتناع عن التلفظ بعبارات القذف والشتم والسب تجاه أي مترشح آخر أو أحد الفاعلين في العملية الانتخابية أو بأي تصريح آخر يعلمون أنه خاطئ».

ويشهد الشارع الجزائري انقساماً حاداً بين مؤيدي الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر/كانون الأول المقبل، باعتبارها المَخرج الوحيد للأزمة «باختيار رئيس ينفذ مطالب الإصلاح»، ومعارضين يطالبون بتأجيلها بدعوى أن «الظروف غير مواتية لإجرائها في هذا التاريخ»، وأنها طريقة فقط لتجديد نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.