اليوتيوبر الكويتي ” أبو فلة ” يتمكن من جمع مليون دولار لصالح الأسر اللاجئة

420
ميدل ايست – الصباحية

نجح اليوتيوبر الكويتي “حسن سليمان”، المعروف باسم ” أبو فلة ” في جمع مليون دولار مخصص لتوفير احتيجات آلاف الأسر اللاجئة والنازحة خلال فصل الشتاء، وذلك ضمن حملة تبرعات على قناته عبر يوتيوب بالتعاون والاشتراك مع مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

قال اليوتيوبر العربي إن حملته الجديدة التي أطلقها تحت شعار “دفي قلوبهم” لجمع التبرعات هي عن طريق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ذلك بهدف توفير احتياجات آلاف الأسر اللاجـئة والنازحة خلال فصل الشتاء، والمنتشرة في دول الشرق الأوسط.

وجاء إطلاق “أبو فلة” حملة التبـ.ـرعات الجديدة، بمناسبة وصول قناته على يوتيوب إلى 20 مليون مشترك.

وذكر أبو فلة، أنه يهدف من خلال هذه الحملة لجمع تبرعات بقيمة مليون دولار أمريكي، لتوفير الإغاثة الشتوية لـ”5715″ عائلة لاجئة ونازحة (أكثر من 17000 شخص).

وتستهدف الحملة اللاجئين في سوريا والأردن ولبنان وتركيا ومصر وغيرها من الدول التي تحوي لاجئين.

https://www.youtube.com/watch?v=Ay6LtqjuHdQ

قالت المفوضية في بيان نشرته على موقعها الرسمي: “إيماناً منه بالدور المجتمعي قرر أبو فلة أحد أكثر لاعبي الفيديو شعبية في العالم العربي، وصاحب أكبر قناة نمواً على يوتيوب في العالم، تكريس جهوده لدعم القضايا الإنسانية”.

وأضافت أنه تقديراً لتخطيه حاجز الـ20 مليون مشترك في قناته “قرر إطلاق حملة مشتركة مع مفوضية اللاجئين لتوفير احتياجات آلاف الأسر اللاجئة والنازحة خلال فصل الشتاء”.

https://www.youtube.com/watch?v=ECAbUMroLZw&list=TLPQMzExMDIwMjHrpvC_vO4NxQ&index=2

وأوضحت المفوضية أن إطلاق الحملة يأتي “في ظل استمرار معاناة اللاجئين والنازحين بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، حيث “تتزايد احتياجات العائلات، خصوصاً في ظل ارتفاع معدلات الفقر لدى اللاجئين في الدول المستضيفة، مما يجبر الكثير من الأسر على اتخاذ قرارات قاسية، لتلبية الضروريات الشتوية كالوقود وأدوات التدفئة والدواء”.

وأطلق أبو فلة عبر البث المباشر على يوتيوب حملة “دفي قلوبهم” لجمع مليون دولار لتوفير الإغاثة الشتوية لنحو 6 آلاف أسرة لاجئة ونازحة، أي أكثر من 17 ألف شخص.

وأشارت المفوضية إلى أن “أبو فلة يؤمن بدور المجتمع في دعم اللاجئين، ونحن كذلك. ومعا نستطيع أن نمد شريان الحياة لآلاف العائلات التي تستقبل شتاء آخر في ظروف صعبة، بعيداً عن ديارها، وأن ندفئ قلوبهم”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.