ميل ايست – الصباحية
حذرت السلطات في محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن، السبت، القوات الإماراتية، من المساس بسيادة الدولة، متهمة إياها باستحداث مبانٍ جديدة في منشأتين واقعتين تحت سيطرتها في المحافظة.
جاء ذلك في تصريح لمصدر مسؤول في اللجنة الأمنية (يرأسها المحافظ) بشبوة، نشرته صفحة اللجنة على فيسبوك.
واتهم المصدر (لم يذكر اسمه) القوات الإماراتية بالمحافظة باستحداث مبانٍ جديدة في معسكر العلم ومنشأة بلحاف الغازية، اللذين تستخدمهما هذه القوات مواقع عسكرية.
وقال المصدر الأمني المسؤول وفق البيان، إن “القوات الإماراتية المتواجدة في معسكر العلم ومنشأة بلحاف الغازية، تقوم بأعمال إنشائية فيهما، دون أي تنسيق أو موافقة من الحكومة الشرعية أو السلطة المحلية في المحافظة”.
وأضاف أن الجانب الإماراتي يتصرف مثل “المالك في ملكه”، مشيرا إلى “قيامه ببناء منشآت يتضح من خلال تصميمها نيتهم البقاء لعشرات السنين”.
وأكد أنه “يجب على من هو ضيف في شبوة عدم المساس بسيادة الدولة والتصرف بما يثير غضب الدولة والمواطنين بالمحافظة”.
أكد المصدر المسؤول في اللجنة الأمنية في شبوة، أن “هذه المباني تخالف وتضر بالمصلحة العليا للوطن وتتم دون أي تنسيق أو مواقفة من الحكومة الشرعية أو السلطة المحلية واللجنة الأمنية في المحافظة”.
وحذر المصدر المسؤول، المقاولين اليمنيين من داخل المحافظة أو من خارجها، “من العمل أو الاشتراك والدخول في أعمال إنشائية في معسكر العلم أو منشأة بلحاف الغازية التي تستخدمها القوات الإماراتية كمواقع عسكرية ومعسكرات”.
وطالب البيان الأمني أيضا المقاولين، “بعدم إدخال أي معدات أو شاحنات نقل ثقيل أو خفيف، وعدم إدخال أي مواد بناء إلى المنشأتين، في الوقت نفسه، أمهل المقاولين الذين لديهم معدات لسحبها من داخل المنشأتين 6 أيام، تنتهي في 18 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، لما فيه الصالح العام”.
وفي بيانها، ذكّرت اللجنة الأمنية، أبوظبي بأن “شبوة لم تقبل الحوثي وهو يمني، بمجرد أنه حاول أن يجعل من سلالته حاكمة ومتحكمة في الشعب اليمني”.
وقالت: “على صبية الإمارات أن يعوا الدروس، وأن يقرأوا التاريخ جيدا، وألا يستغلوا فقر البسطاء من أبناء المحافظة، ما تبقى من بقايا مليشيا النخبة ليزجوا بهم في محرقة حروبهم العبثية وأطماعهم الخبيثة”.
المزيد : أصابع الإتهام تشير إلى تورط الإمارات .. احباط محاولة اغتيال كانت تستهدف وزيرين في شبوة
ومنذ سنوات، تسيطر قوات إماراتية على منشأة “بلحاف”، حيث توجد أكبر منشأة يمنية مخصصة لتصدير الغاز المسال عبر الأنبوب الرئيس الممتد من محافظة مأرب وحتى ساحل بحر العرب، والمتوقف عن التصدير منذ عام 2015.