أعلنت الولايات المتحدة أنها بدأت سحب قواتها المنتشرة في سوريا، متحدثة عن انتقال الحملة الأميركية هناك إلى مرحلة جديدة، فيما يشكل هذا الإعلان معطفا كبيرا في الحرب الأهلية السورية التي تشرف على نهاية عامها الثامن دون حلّ سياسي ينهي الأزمة.
وقال رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب الأربعاء إنه سيسحب قواته من كل الأراضي السورية، معتبرا أنه حقق هدفه القاضي بإلحاق “هزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية”. وقال مسؤول لم يشأ كشفه هويته “إنه انسحاب كامل سيحصل في أسرع وقت”، موضحا أن “القرار اتخذ أمس (الثلاثاء)”.
وكتب ترامب في تغريدة على تويتر “لقد هزمنا تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وهو السبب الوحيد لوجودنا خلال رئاسة ترامب”.
We have defeated ISIS in Syria, my only reason for being there during the Trump Presidency.
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) December 19, 2018
وحذر عدد من المراقبين من انسحاب أميركي متسرع من سوريا من شأنه أن يخلي الساحة لحلفاء نظام الرئيس بشار الأسد، وفي مقدمهم روسيا وإيران.
وكان ترامب أكد مرارا استعداده لسحب الجنود من سوريا وخصوصا أنه انتخب على أساس شعار “أميركا أولا”.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز إن الولايات المتحدة بدأت إعادة قوات من سوريا إلى الوطن مع انتقالها إلى مرحلة جديدة في الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وزعم أن ”الخلافة“ التي كان قد أعلنها التنظيم المتشدد قد هزمت.
وأضافت”تلك الانتصارات على الدولة الإسلامية في سوريا لا تشير إلى نهاية التحالف العالمي أو حملته. بدأنا إعادة القوات الأمريكية إلى الوطن مع انتقالنا إلى المرحلة التالية من هذه الحملة“.