ميدل ايست:
نددت الهيئة الدولية ، لمراقبة إدارة السعودية للحرمين، بسياسة الإدراة الحالية للحرمين الشريفين، وقد اتهمتها الهيئة بالفشل والإهمال بعد فقدان أكثر من معتمر في الحرم المكي ، كان آخرهم المعتمر التونسي، هادي الوسلاتي، البالغ من العمر 70 عاماً.
وقد اختفى المعتمر التونسي بعد مغادرته النزل برفقة زوجته المرافقة له للتجول يوم 14 مارس 2019 ، دون حمل الشارة معه ليضيعا طريق العودة إلى النزل المقيمان به. وقال ابنه محمود الوسلاتي أن والده حاول البحث عن النزل ولم يعثر عليه؛ لذلك طلب من زوجته انتظاره بعد أن شعرت بالتعب، وذهب للبحث بنفسه على المكان ولكنه اختفى منذ ذلك الوقت .
حذرت الهيئة مراراً أن الأساليب الحديثة الذي تتبعها الإدارة السعودية في إدارة الحرمين ليست كافية، حيث لا يجب الاعتماد على الشارة التي يحملها المعتمرين لأنها غير كافية لضمان عدم فقدانهم لطريق العودة لنزلهم بعد أداء العبادة، بل يجب العمل على تركيب إشارات كبيرة مرئية، يتم فيها شرح طريق العودة بوضوح، حيث يتمكن أي شخص من فهمها وخاصة الأشخاص الذين لا يستطيعون القراءة.
وقد قالت الهيئة أنه على السلطات السعودية مراجعة نفسها، والاستعانة بالخبراء المسلمين المختصين في إدارة الأماكن المقدسة والعمل على إشراك المؤسسات والدول الإسلامية في إدارة الحرمين والأماكن المقدسة في السعودية.
الأهداف
تريد الهيئة الدولية أن تضمن قيام السعودية بإدارة الحرمين والمواقع الإسلامية بطريقة سليمة صحيحة تحافظ على ماضي الإسلام وحاضره، يأتي لك من خلال تقديم النصح للرياض عبر مجلس نصح إسلامي، وإشراك الدول المسلمين في إدارة المشاعر المقدسة.
كما وتسعى لإيقاف أشغال طمس الهوية الإسلامية في مكة والمدينة، والذي تقوم به السعودية من خلال التوسع العمراني والذي قضى على العديد من المواقع الإسلامية، كما وتهدف الهيئة لمنع السعودية من الاستفراد بإدراة المشاعر المقدسة بما يؤثر على سلامة المحتجين والمعتمرين .
وأيضا تقوم الهيئة برصد انتهاكات السعودية بحق أي حاج أو معتمر لدى زيارته للمشاعر المقدسة، وتهدف للعمل على عدم إغلاق المشاعر لأسباب غير مقنعة مثل زيارة الشخصيات البارزة أو المشاهير أو ضيوف السعودية، وأخيراً تريد توزيع حصص الحج والعمرة على الدول المسلمة بشكل عادل لا محاباة فيه ولا وساطة.
عن الهيئة
الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين تعد مؤسسة عالمية تعنى برصد ومراقبة سبل إدارة المملكة العربية السعودية للمشاعر المقدسة في مكة والمدينة خاصة الحرمين، بما في ذلك المواقع التاريخية الإسلامية في المملكة. حيث تستند الهيئة في عملها إلى مرجعية إسلامية، وتحرص على مصالح المسلمين من المحيط حتى الخليج وكافة مناطق التواجد الإسلامي.