الهيئة التركية تفرض غرامة على فيسبوك لانتهاكه الخصوصية

الغرامة قدرها 1.65 مليون ليرة (270 ألفاً و976 دولاراً)

621
ميدل ايست- الصباحية

أعلنت الهيئة التركية المعنية بحماية البيانات الشخصية، الجمعة، أنها فرضت على فيسبوك غرامة قدرها 1.65 مليون ليرة (270 ألفاً و976 دولاراً) في أبريل الماضي بسبب خطأ أدى إلى انتهاك بيانات خاصة.

الهيئة التركية تفرض غرامة مالية على فيسبوك . ما السبب؟؟

وقد أشارت الهيئة إلى البيان الذي أصدرته فيسبوك في ديسمبر الماضي، قالت فيه إن الشركة اكتشفت ثغرة في واجهة برمجة التطبيقات (إيه.بي.آي)، ممّا سمح لتطبيقات خارجية بالاطلاع على صور مستخدمي فيسبوك.

و أكدت الهيئة التركية إن نحو 300 ألف مستخدم في تركيا تضرروا من انتهاك بياناتهم الخاصة.

وأوضحت الهيئة التركية أن ثغرة البرمجة المذكورة استمرت لمدة 12 يوماً في سبتمبر من العام الماضي، وأن عدم تدخل فيسبوك في الوقت المناسب يكشف عن قصور في التقنيات الاحتياطية للتصدي لذلك.

و يخضع فيسبوك لتدقيق من هيئات تنظيمية حول العالم حول ممارسات تبادل البيانات، فضلاً عن خطاب الكراهية والمعلومات الخاطئة على شبكاتها.

كما ويحث بعض المشرعين الأمريكيين على التحرك نحو تقسيم شركات التكنولوجيا الكبيرة، والتحقيق بشأن الاحتكار، بالإضافة إلى وضع قواعد تنظيمية اتحادية لحماية الخصوصية.

غرامات أخرى

يذكر أنه ، في مارس 2018، بدأت لجنة التجارة الفيدرالية تحقيقاً بحق فيسبوك بشأن انتهاك خصوصية عشرات ملايين الأفراد، من جانب شركة “كامبريدج أناليتيكا”.

حينها تعرض “فيسبوك” لغرامة بين ثلاثة مليارات وخمسة مليارات دولار، من جانب لجنة التجارة الفيدرالية، بسبب تهم انتهاك خصوصية المستهلكين.

وقد ذكرت فيسبوك في تقريرها أنها تعتزم سداد الغرامة لاحقاً لتسوية سابقة مع الهيئات التنظيمية الفيدرالية، حول ممارسات الخصوصية للشبكة الاجتماعية.

تعد قضية “كامبريدج أناليتيكا”، واحدة من بين عديد العيوب في الخصوصية، التي يعاني منها فيسبوك في السنوات الأخيرة.

و أشارت “فيسبوك” سابقا أن شركة “كامبريدج أناليتيكا” للاستشارات السياسية، يمكن أن تكون قد حصلت بطريقة غير مشروعة على معلومات شخصية لما يقدر بنحو 87 مليوناً من مستخدمي شبكة التواصل الاجتماعي.

الغرامة تعتبر ، بمثابة أول عقوبة مالية على “فيسبوك” في الولايات المتحدة، منذ أن ظهرت فضيحة الإخفاق في حماية بيانات المستخدمين، في مارس/آذار الماضيز

يخضع موقع “فيسبوك”، منذ ذلك الحين،  للتدقيق لقيامه بتقديم المزيد من بيانات مستخدميه إلى الشركات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.