ميدل ايست – الصباحية
أعلنت النيابة العامة التونسية، الجمعة، أن التحقيقات أكدت أن الظرف المشبوه الذي تلقته رئاسة الجمهورية لا يحتوي على أي مادة خطرة، وأنها لا تزال تتابع التحقيقات حل الحادثة.
وكانت الرئاسة التونسية قد أعلنت يوم الخميس 28 يناير 2021 توجه مديرة الديوان الرئاسي نادية عكاشة إلى المستشفى لإجراء فحوص بعد فتحها طردا موجها إلى الرئيس قيس سعيّد، وتحدثت عن “محاولة تسميم رئيس الجمهورية”.
جاء في البيان ذاته، أنه تم إجراء اختبارات فنية على الظرف المشبوه بواسطة أجهزة فنية وبطريقة علمية، “فاتضح عدم احتوائه على أية مواد مشبوهة سامة أو مخدرة أو خطرة أو متفجرة”.
وقال المتحدث باسم النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالعاصمة تونس محسن الدالي، أنه وفق نتائج التحاليل التي أجرتها الإدارة الفرعية للمخابر الجنائية والعلمية بوزارة الداخلية “تبين عدم احتوائه (الطرد) على أية مواد مشبوهة سامة أو مخدرة أو خطرة أو متفجرة”.
الظرف المشبوه
وكشفت الرئاسة التونسية مساء يوم الخميس في بيان لها تفاصيل الطرد المشبوه الذي وصل القصر يوم الاثنين الماضي، 25 يناير موجها إلى رئيس الجمهورية قيس سعيد يتمثل في ظرف لا يحمل اسم المرسل.
وأضاف البيان أن مديرة الديوان الرئاسي فتحت الظرف فوجدته خاليا من أي مكتوب، ولكن بمجرد فتحه تعكر وضعها الصحي وشعرت بحالة من الإغماء وفقدان شبه كلي لحاسة البصر، فضلا عن صداع كبير في الرأس.
وأشارت الرئاسة إلى أن طبيعة المادة التي كانت موجودة في الظرف لم تحدد بعد، وأكدت أن الرئيس قيس سعيّد “بصحة جيدة ولم يصبه أي مكروه”.
وفي التفاصيل، أفاد البيان بأن الوزيرة مديرة الديوان نادية عكاشة، تسلمت الاثنين ظرفا لا يحمل اسم المرسل، وتولّت فتحه لتجده خاليا من أي مكتوب، ولكنها بمجرد فتحها للظرف تعكر وضعها الصحي وشعرت بحالة من الإغماء وفقدان شبه كلي لحاسة البصر، فضلا عن صداع كبير في الرأس.
وأشار البيان إلى أن أحد الموظفين بكتابة رئاسة الديوان كان موجودا عند وقوع الحادثة، وشعر بالأعراض نفسها ولكن بدرجة أقل.
ويأتي الأمر في سياق سياسي شديد التوتّر على خلفية تعديل حكومي قام به رئيس الحكومة هشام المشيشي المدعوم من حركة النهضة، أكبر الأحزاب في البرلمان، وانتقده سعيّد.