المونيتور : صبر أردوغان بدأ ينفد تجاه السعودية والإمارات

465
ميدل ايست – الصباحية 

أثار تقرير نشره موقع “المونيتور” في واشنطن، مقرا له تفاعلا واسعا وردودا بين مغردين بعد مقال بعنوان “الحرب الباردة لأردوغان مع السعودية والإمارات” للكاتبة بينار تريمبلاي، وإلقائها الضوء على أن “صبر أردوغان بدأ ينفذ تجاه السعودية والإمارات”.

وقالت تريمبلاي بالمقال المنشور بتاريخ الـ5 من مايو/ أيار الجاري وتناقلته أغلب وسائل الإعلام القطرية ومنها قناة الجزيرة إن “المناوشات الأخيرة بين تركيا وكل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تمت عبر وسائل الإعلام.

وتوضح الكاتبة “بينار تريمبلاي” أن المواجهة الأخيرة بين أنقرة والرياض ليست سوى الواجهة للحرب الباردة الدائرة بين السعودية والإمارات مع تركيا منذ عام 2013، إذ كانت التوترات بين أنقرة والرياض شديدة، خاصة منذ أن اختارت الرياض التحالف مع أبو ظبي وسياستها المناهضة للإسلاميين في المنطقة.

وتنظر أنقرة إلى الكتلة الإماراتية السعودية على أنها المحرك الرئيسي وراء الانقلاب الذي أسقط الرئيس المصري المنتخب ديمقراطياً محمد مرسي في عام 2013، كما أن أردوغان مقتنع أيضًا بأن الإماراتيين دعموا الانقلاب الفاشل لإسقاطه في يوليو عام 2013.

وحسب الكاتبة، عندما وجهت أسئلة حول العلاقات السعودية التركية، وجد مسؤولون كبار بوزارتي الخارجية والدفاع التركية طرقا لإلقاء اللوم على الإمارات بدلا من السعودية، وأشاروا إلى الخلافات المتزايدة بين مصالح الدولتين الخليجيتين والعدوان الإماراتي ضد تركيا.

وترى الكاتبة أنه ربما تضطر تركيا للتعامل بشكل أكثر مباشرة وعدوانية مع الإمارات، وكانت النبرة الموحدة بين المسؤولين في أنقرة هي: “صبرنا مع أمراء الإمارات بدأ ينفد”، وهو ما يعطي أملا أن أنقرة تأمل في إصلاح علاقاتها بالرياض.

وفي 30 من أبريل الماضي، أصدر المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حمدي أكسوي بيانا طلب فيه من الإمارات التوقف عن “سياساتها التدميرية” التي تغذي الحرب الأهلية في كل من ليبيا واليمن والصومال.

وقال مسؤول تركي بارز: “لا يخفى على أحد وجود المسؤولين الإماراتيين في الخرطوم لتجنيد المقاتلين مع حفتر”.
وهناك أمثلة هاجمت فيها أنقرة الرياض بشكل مباشر. ففي نهاية مارس، قال وزير الداخلية التركي سليمان سوليو، إن السعودية ليست واضحة مع الدول التي يريد أبناؤها أداء الحج بشأن عدد حالات فيروس كورونا المستجد المسبب لوباء كوفيد-19 في المملكة.

ووسط أنباء عن تراجع أسعار النفط وضرر اقتصاد البلدين، تراقب أنقرة ما سيحدث نتيجة تراجع أسعار النفط، وإن كان سيتبعه تراجع في تأثير الرياض وأبو ظبي في الولايات المتحدة والشرق الأوسط. والعبارة التي تُسمع بأنقرة في الوقت الراهن هي: “ستنقلب الطاولات قريبا”.

 

أردوغان: سنتخذ خطوة جديدة في ليبيا وشرق المتوسط .. وسيبحر جنودنا مثل بربروس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.