حملة المقاطعة الدولية تدين قصف الإمارات للمدنيين في الحديدة اليمنية
أدى الى مقتل أكثر من 55 مدنياً واصابة 170 اخرون
ميدل ايست –
عبرت الحملة الدولية لمقاطعة الامارات عن ادانتها للقصف الهمجي والعنيف الذي شنه سلاح الجو الاماراتي على محافظة الحديدة اليمنية والذي اسفر عن مقتل 55 يمنياً مدنيا بينهم ثلاثة اطفال وثلاث نساء واصابة اكثر من 170 اخرين, حيث استهدف القصف بوابة هيئة مستشفى الثورة وسوق الاصطياد في مدينة الحديدة.
واعتبرت حملة المقاطعة القصف الذي طال المدنين من اطفال ونساء ورجال في مدينة الحديدة اليمنية بانه جريمة حرب كاملة الاركان ويجب محاسبة النظام الاماراتي على جرائمه ضد المدنيين اليمنيين العزل.
وقالت منظمة “أنقذوا الأطفال” الدولية إن حوالي ثلاثة آلاف طفل يمني يفرون كل يوم من مدينة الحديدة الساحلية مع استمرار القتال بين قوات التحالف والحوثيين.
وأضافت المنظمة في بيان الخميس أن 6238 شخصا نصفهم أطفال يغادرون الحديدة بشكل يومي في المتوسط، لكن رحلتهم إلى مناطق أكثر أمنا محفوفة بالمخاطر.
وذكرت أن العائلات دائما ما تجد نفسها مضطرة “للسير في حقول ألغام، والتعرض لضربات جوية، وعبور مناطق قتال خلال محاولة الفرار من الحديدة.”
وكان مئات من سكان مدينة الحديدة سقطوا بين قتيل وجريح أثناء هروبهم من القصف العنيف الذي شنته القوات الإماراتية على المدينة وبقية مدن الساحل الغربي.
ومن استطاع منهم النجاة وفرّ إلى الجنوب كانت المليشيات الموالية لأبوظبي، لاسيما في عدن، في انتظاره بأعمال التنكيل وممارسة العنصرية بدلاً من تأمين المأوى والغذاء، فيما تدعي الإمارات صرف مئات ملايين الدولارات على أعمال الإغاثة في اليمن، وأن الهجوم على الحديدة يأتي في إطار الجهد الإغاثي والإنساني لأبو ظبي في هذا البلد.
وقالت حملة المقاطعة بانه يجب على المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الانسان ومؤسسات الامم المتحدة التدخل لوقف انتهاكات حقوق الانسان التي ترتكبها دولة الامارات العربية المتحدة في اليمن وتمويلها للارهاب, كما ودعت حملة المقاطعة الشركات والبنوك والمؤسسات الدولية لمقاطعة الامارات اقتصادياُ بسبب استمرارها في تمويل الارهاب وانتهاك حقوق الانسان في اليمن ولإجبار السلطات في ابو ظبي لاحترام حقوق الانسان.
تهدف حملة المقاطعة إلى عزل الإمارات اقتصاديًا وسياسيًا بسبب الانتهاكات التي لا تنتهي لحقوق الإنسان التي تمارسها دولة الإمارات، فضلاً عن جرائم الحرب في اليمن وانتهاكات حقوق العمال ، حيث تعتبر الإمارات مركز للعبودية الحديثة, وهي اليوم واحدة من الدول الرائدة في مجال الاتجار بالبشر وواحدة من أهم الداعمين للجماعات الإرهابية في سوريا وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط ودول شرق افريقيا.