المساعدات الإنسانية تدخل الغوطة الشرقية رغم الغارات الجوية

المساعدات الإنسانية تدخل الغوطة الشرقية

653

ميدل ايست – بدأت قافلة المساعدات الإنسانية دخول منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة، وضمت القافلة 46 شاحنة محملة بالمساعدات لنحو 27 ألف شخص محاصر داخل الغوطة الشرقية.

وتعد دخل المساعدات الى الغوطة الشرقية هي نقطة فاصلة منذ اعلان عن هدنة يومية بالنسبة للسكان المحاصرين

ويقول الجيش الروسي إن مسلحي المعارضة في الغوطة الشرقية وعدوا بالموافقة على السماح للمدنيين بالخروج من الغوطة الشرقية مقابل دخول المساعدات الإنسانية، بحسب ما ذكرته وكالة إنترفاكس الروسية.

وعلمتك مصادر من داخل الغوطة الشرقية أن اطلاقا كثيفا للنار تم خلال دخول المساعدات في منطقة قريبة.

المزيد :قوات النظام تتقدم في الغوطة الشرقية والسكان يفرون

ونقلت وكالة رويترز عن علي الزعتري، وهو مسؤول كبير بالأمم المتحدة يرافق القافلة، قوله إن “تفريغ حمولة شاحنات الإغاثة في الجيب المحاصر سيستغرق ساعات كثيرة، وإن القافلة ربما لا تغادر الغوطة الشرقية إلا بعد حلول الظلام”.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن المسؤولين السوريين أزالوا 70 في المئة من المساعدات الإنسانية الطبية وتتضمن معدات للجراحة ومعالجة الصدمات، من الشاحنات قبل خروجها من المخازن.

في هذه الأثناء، أفادت تقارير بقتل 14 مدنيا بسبب غارات شنتها القوات الحكومية ليلا.

  • المساعدات الإنسانية

وقال المرصد السوري المعارض إن الطائرات استخدمت البراميل المتفجرة والذخيرة الخام والمعدة ارتجاليا، وإنها أدت إلى أضرار عشوائية في حمورية، حيث قتل – بحسب تقارير – 10 أشخاص.

وكانت روسيا قد اقترحت وقفا يوميا لإطلاق النار في المنطقة التي تعرض للقصف بشدة، لكن الجيش الروسي قال إن مسلحي المعارضة منعوا السكان المحليين من المغادرة.

وتفيد تقديرات بأن حوالي 709 مدنيين قتلوا منذ تكثيف القوات الحكومية والقوات الروسية الحليفة لها حملتها على الغوطة الشرقية.

ويقول رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري المعارض إن من بين هؤلاء 166 طفلا ، وهذا يدلل على الاستهداف العشوائي الذي تمارسه قوات النظام ضد المدنين العزل في هذه المنطقة المحاصرة منذ سنوات طويلة .

ويشير الى أن سكان الغوطة بحاجة ماسة الى مزيد من المساعدات العاجلة خاصة المتعلقة بالغذاء والدواء في ظل النقص الشديد الذي تشهده المشافي الميدانية وارتفاع كبير في اعداد الجرحى والمرضى .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.