الكشف عن أدلة جديد على تورط الإمارات في دعم حفتر (فيديو)

577
ميدل ايست – الصباحية 

كشف مقطع فيديو مٌسرب، نشرته الصفحة الرسمية ل”عملية بركان الغضب ” التابعة لحكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً، عن أدلة جديدة على تورط الإمارات بشكل مباشر في ضرب العديد من الأهداف في ليبيا.

قالت صفحة عملية بركان الغضب أن المقطع يكشف وللمرة الأولى وجود ضباط إماراتيين داخل إحدى القواعد التابعة للجنرال المتقاعد خليفة حفتر.

وتضمن المقطع حواراً بين ضباط إماراتيون، وعناصر ليبية تابعة لخليفة حفتر، من داخل منظومة الدفاع الجوي الروسي “بانتسير-S1″، حيث يتابعون مجريات الأحداث في مناطق الاشتباك مع قوات الجيش الليبي.

ويمكن الاستماع بوضوع لعدد من أفراد القوات الإماراتية، اثناء القيام بعملية لضرب أحد الأهداف في ليبيا، كما يمكن الاستماع لعبارات تهنئة مع هتافات دينية لا تلائم المشهد بعد ضرب الهدف.

ويظهر التسجيل ضابطاً إمارتياً يوجه عناصر من ميليشيات الجنرال الإنقلابي خليفة حفتر في قصف هدف تابع لقوات حكومة الوفاق، المعترف بها دولياً.

وكان الضابط الإماراتي يجلس داخل منظومة دفاع جوي من نوع “بانستير” الروسية الصنع.

وقد تزامن نشر مقطع الفيديو مع تقارير أفادت بقيام الطيران الإماراتي بضرب أحد المستشفيات الميدانية، جنوب مصراتة.

وقال حساب عملية “بركان الغضب” التابعة للجيش الليبي، عبر “فيسبوك”، إن “ذلك يأتي استمرارًا للسجل الإجرامي لمليشيا حفتر في استهداف فرق الإسعاف والأطقم الطبية”.

وأوضح أن “الطيران الإماراتي المسير (بدون طيار) الداعم لمجرم الحرب المتمرد حفتر استهدف السبت، مستشفى ميداني بمنطقة أبوقرين (115 كلم جنوب مصراتة) مسبباً أضراراًمادية في المستشفى وسيارات الإسعاف”.

وخلال اليومين الماضيين، حرر الجيش الليبي من مليشيا حفتر، منطقتي جارف والقبيبة جنوب مدينة سرت (شرق)، إَضافة إلى منطقة الوشكة.

ويأتي ذلك تزامنًا مع إطلاق الجيش الليبي، السبت، عملية “دروب النصر” لتحرير مدن وبلدات شرق ووسط البلاد، في مقدمتها سرت والجفرة.

ومُنيت مليشيا حفتر، في الفترة الأخيرة، بهزائم عديدة على يد الجيش الليبي، الذي أعلن، الجمعة، تحرير مدينة ترهونة الواقعة على بعد 90 كلم جنوب شرق طرابلس، بعد يوم من إعلانه استكمال تحرير العاصمة من مليشيا حفتر.

وبدعم من دول عربية وأوروبية، تشن مليشيا حفتر، منذ 4 أبريل/نيسان 2019، هجوما فشل في السيطرة على طرابلس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.