القوات الروسية تسيطر على ماريوبول بأكملها باستثناء مصنع “آزوفستال

453

ميدل ايست – الصباحية

أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، سيطرة القوات الروسية على ماريوبول الاستراتيجية الواقعة في جنوب شرق أوكرانيا بأكملها باستثناء مصنع “آزوفستال، حيث “يرفض آخر المقاتلين الأوكرانيين  الاستسلام .

ويتحصن مئات المدنيين الذين يعانون نقص الطعام والماء في مصنع آزوفستال للصلب والمعادن مع الكتيبة 36 للجيش الأوكراني وكتيبة آزوف، آخر وحدتين قتاليتين في ماريوبول، حسب السلطات الأوكرانية.

ووقال سفياتوسلاف بالامار نائب قائد كتيبة آزوف عبر تطبيق تلغرام: “الوضع صعب وحتى حرج” في هذا المجمع الضخم الذي أصبح آخر جيب للمقاومة في الميناء الواقع في الطرف الجنوبي من دونباس. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن “نحو ألف مدني من نساء أطفال (…) ومئات الجرحى” يتحصنون فيه.

سيطرة شبه كاملة

قال رئيس جمهورية الشيشان الروسية رمضان قديروف إن القوات الروسية ستسيطر تماما على مصنع أزوفستال للصلب في ماريوبول يوم الخميس.

وأضاف قديروف في رسالة صوتية نشرت على الانترنت في وقت مبكر من يوم الخميس (بالتوقيت المحلي) “قبل وقت الغداء أو بعده سيكون (مصنع) أزوفستال تحت السيطرة التامة لقوات الاتحاد الروسي”.

وتقاتل قوات شيشانية في أوكرانيا ضمن عمليات الجيش الروسي هناك. ومصنع أزوفستال للصلب هو آخر معقل للقوات الأوكرانية في ماريوبول.

جثث مدنيين في بوروديانكا

عُثر على جثث تسعة مدنيين الأربعاء في بوروديانكا (بالقرب من كييف) يحمل بعضها “آثار تعذيب”، بحسب ما أعلنت شرطة العاصمة الأوكرانية ليل الأربعاء الخميس. وقال قائد الشرطة المحلية أندري نيبيتوف عبر “فيسبوك” إن “هؤلاء الأشخاص قُتلوا على أيدي المحتلين (الروس) وبعض الضحايا عليهم آثار تعذيب”. وشهدت بوروديانكا، بحسب كييف “مجازر لمدنيين” خلال آذار/مارس عندما كانت القوّات الروسية تحتلّ المدينة.

وقال نيبيتوف “كان في حفرة رجلان يبلغان من العمر 35 عاما وبجوارهما فتاة تبلغ من العمر 15 عاما”. وأضاف “في حفرة أخرى عثرت الشرطة على جثث ستة أشخاص هم أربعة رجال وامرأتان (…) حددت هوياتهم على أنهم من سكان المدينة”. وأكد أن “الجيش الروسي قتل عن عمد مدنيين لم يبدوا أي مقاومة”، موضحا أن جثث الضحايا “نُقلت إلى مشارح منطقة كييف لفحصها”.

ومنذ انسحاب القوات الروسية قبل ثلاثة أسابيع من منطقة كييف، عثرت السلطات الأوكرانية على جثث لمئات المدنيين. وهي تدين ومعها الغرب “جرائم حرب” ارتكبها الجنود الروس الذين احتلوا المدينة. وهو اتهام رفضته روسيا رسميا.

توقع مساعدات أمريكية

يتحدث الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الخميس عن الغزو الروسي لأوكرانيا، في إطار سعيه إلى استكمال حزمة أسلحة جديدة للجيش الأوكراني. وقال مسؤول أمريكي لرويترز إن حزمة الأسلحة الجديدة ستكون على الأرجح بنفس القيمة المعلنة في الأسبوع الماضي وهي 800 مليون دولار، لكن لا يزال يجري إعداد التفاصيل.

كانت المساعدات الأمريكية المعلن عنها في الأسبوع الماضي تشمل منظومات وقذائف مدفعية وحاملات جنود مدرعة وقوارب دفاع ساحلية غير مأهولة، لتوسع الولايات المتحدة بذلك نطاق المواد المرسلة إلى كييف لتشمل أنواعا جديدة من المعدات الثقيلة.

صاروخ بالستي

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء أنه تم إجراء تجربة ناجحة لصاروخ بالستي جديد “سيجعل الذين يحاولون تهديد بلادنا يفكرون مرتين”. لكن البنتاغون قلل من أهمية التجربة، قائلا إنها اختبار “روتيني” ولا تشكل “تهديدا” للولايات المتحدة أو حلفائها.

ويبدو أن هذه “المرحلة الجديدة” من الحرب كما وصفها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ستكون طاحنة، خصوصا بعد تسلم أوكرانيا أسلحة ثقيلة كان الغربيون يترددون في تقديمها من قبل.

وبعد تردد طويل، أشارت إسرائيل يوم الأربعاء إلى أنها وافقت للمرة الأولى على إرسال معدات واقية (خوذ وسترات واقية من الرصاص) إلى الجيش الأوكراني بينما أعلنت النروج أنها زودت كييف بمئة صاروخ مضاد للطائرات من تصميم فرنسي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.