ميدل ايست – الصباحية
توصل طرفي الأزمة في ليبيا، السبت، إلى اتفاق على توزيع المناصب السيادية بين الأقاليم الثلاثة، ودعم الجهود في ملتقى الحوار السياسي لتشكيل سلطة تنفيذية للمرحلة التمهيدية في ليبيا.
واختتمت أمس السبت في مدينة بوزنيقة المغربية جنوب الرباط، محادثات لجنتي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في ليبيا، حيث تمّ الاتفاق على تشكيل فرق عمل مصغرة تتولى اتخاذ الخطوات الإجرائية بشأن شغل المناصب السيادية في ليبيا.
وأكد البيان الختامي أن الأطراف اتفقت على دعم الجهود في ملتقى الحوار السياسي لتشكيل سلطة تنفيذية للمرحلة التمهيدية في ليبيا، و سيتم مراعاة التوازن الجغرافي في التعيينات إلى جانب الكفاءة.
من جانبه، قال وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة إن انخراط المغرب في مساعي الحل في ليبيا لا يعني أنه طرف بالأزمة.
وأكد بوريطة أن الموقف الرسمي المغربي يؤكد دعمه الشرعية في ليبيا، مشيرا إلى أن الليبيون وحدهم من يحدد مستقبل ليبيا.
وأعرب المسؤول المغربي عن تفائله بما ستحققه مباحثات حل الأزمة الليبية، مؤكدا أن محادثات المغرب نجحت في إيجاد أجواء الثقة بين الأطراف الليبية.
بدوره ثمن عضو مجلس الدولة الاستشاري في طرابلس، إبراهيم صهد، الدور الذي لعبه المغرب في دعم مساعي حل الأزمة الليبية، وقال إن الرباط نجحت في تحقيق التوافق بين الليبيين.
أما أحمد البنداق عضو مجلس النواب الليبي فأكد أن المغرب كان له دور هام في مساعي حل الأزمة الليبية، مشيرا إلى أن المحادثات نجحت في تحقيق تقدم كبير في مساعي حل الأزمة الليبية.
وبدأت الجمعة جلسات الجولة الخامسة للحوار الليبي بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة (لجنة 13+13)، في مدينة بوزنيقة شمالي المغرب، لبحث اختيار المناصب السيادية.
ولجنة (13+13) تضم 13 عضوا من مجلس النواب ومثلهم من المجلس الأعلى للدولة، ومهمتها العمل على المسارات التي كلّف بها المجلسان، وتتضمن مخرجات الحوار السياسي الليبي، والمناصب السيادية، والمسار الدستوري.
وانعقدت هذه الجولة الجديدة من محادثات بوزنيقة بعد يومين من توصل المشاركين في مسار حوار آخر بالقاهرة إلى اتفاق على اجراء استفتاء حول الدستور، قبل الانتخابات المقرر تنظيمها في 24 ديسمبر 2021.
وليبيا التي تقوّضها صراعات على السلطة وعنف دموي منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 بعد 8 أشهر من ثورة شعبية، منقسمة منذ 2016 بين سلطتين هما: حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة ومقرها طرابلس، والسلطات المتحالفة مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر.