العقوبات الغربية تضرب أسواق روسيا ووتصل ارتداداتها إلى دول العالم

351

ميدل ايست – الصباحية

أربكت العقوبات الغربية على موسكو، المشهد المصرفي والتجاري الروسي بشكل عنيف، ولم تسلم الأسواق العالمية من ارتدادات شظايا العقوبات، لتقفز أسعار الطاقة إلى مستويات قياسية جديدة ويلحق بها الكثير من السلع الأولية.

روسيا ترفع سعر الفائدة 10.5% دفعة واحدة لدعم الروبل

أعلن المصرف المركزي الروسي، اليوم الإثنين، رفع نسبة الفائدة الرئيسية 10.5% دفعة واحدة، لتصل إلى 20% لمواجهة العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الدول الغربية على موسكو جراء غزوها لأوكرانيا، وأدت إلى تهاوي سعر صرف الروبل أمام الدولار الأميركي والعملات الأجنبية.

وقال المصرف الذي أوردت بيانه وكالات الأنباء الروسية: “قرر مجلس إدارة بنك روسيا رفع نسبة الفائدة الرئيسية إلى 20% بمعدل سنوي”.

وأضاف: “بنك روسيا سيتخذ إجراءات إضافية حول نسبة الفائدة الرئيسية، استنادا إلى تقييم المخاطر المرتبطة بالظروف الخارجية والداخلية واستجابة الأسواق المالية لهذه المخاطر” في إطار محاولتها دعم العملة الوطنية.

وأعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى، مساء السبت الماضي، أنها ستستبعد بعض المصارف الروسية من نظام سويف للتسديدات المالية وستوقف أي تعامل مع المصرف المركزي الروسي.

وحذرت دول مجموعة السبع، كندا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة، أمس، من أنها ستتخذ “إجراءات أخرى” تضاف إلى عقوبات سابقة في حال لم توقف روسيا عملياتها العسكرية.

خام برنت يقفز فوق 105 دولارات للبرميل

قفزت أسعار النفط، اليوم الإثنين، مع دخول أسواق الطاقة والسلع في حالة من الفوضى بعدما فرضت الدول الغربية المزيد من العقوبات لعزل روسيا في أعقاب غزوها لأوكرانيا.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم إبريل/ نيسان المقبل بأكثر من 6 دولارات إلى 105.07 دولارات للبرميل في التعاملات الصباحية، كما صعدت الأسعار في العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي أكثر من 7 دولارات تسليم إبريل/ نيسان، لتصل إلى 99.1 دولارا للبرميل.

واتفقت الدول الغربية، مساء السبت الماضي، على استبعاد بعض البنوك الروسية من نظام المدفوعات العالمي “سويفت”، حيث تستهدف العقوبات الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي الروسي.

وأمس الأحد، حذرت دول مجموعة السبع، كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وبريطانيا والولايات المتحدة، من أنها ستتخذ “إجراءات أخرى” تضاف إلى العقوبات التي أعلنت سابقا إذا لم توقف روسيا عملياتها العسكرية في أوكرانيا.

كما تحركت شركة النفط البريطانية “بي بي” للتخلي عن أسهمها في شركة النفط الروسية العملاقة روسنيفت الروسية. وقدرت حصة “بي بي” في “روسنيفت” بـ 14 مليار دولار في نهاية العام الماضي 2021.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.