العسكري السوداني يقر بتورط قيادات له في فض اعتصام القيادة العامة

737
ميدل ايست – الصباحية

نفى رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق عبد الفتاح البرهان، الجمعة، أن يكون قد صدر تعليمات من قادة المجلس إلى فض اعتصام القيادة العامة  في الخرطوم، مشيراً إلى تورط بعض القيادات العسكرية في هذه المجزرة وأن السلطات تحقق معهم تمهيدا لتقديمهم الى المحاكمة.

وأكد البرهان خلال لقاء صحفي مع شبكة ” بي بي سي ” البريطانية ، أن  المجلس العسكري لن يسلم الرئيس السابق عمر البشير لمحكمة الجنايات الدولية التي تتهمه بارتكاب جرائم حرب في دارفور، وأنه ستتم محاكمته داخل البلاد لان القضاء السوداني مؤهل وقادر على ذلك.

قتل أكثر من 100 شخص خلال عملية فض اعتصام القيادة العامة ، وذلك بحسب لجنة أطباء السودان، حيث وجهت أصابع الاتهام إلى قوات الرد السريع التي يقودها حميدتي بارتكاب أعمال العنف وقتل المتظاهرين.

 

  • وأحيا المتظاهرين السودانين السبت  14 يوليو ، ذكرى مرور أربعين يوماً على فض اعتصام القيادة العامة والذي قتل فيه عشرات المتظاهرين ، وقد خرج آلاف المتظاهرين السودانيين ، في مسيرات احتجاجية تحت شعار “العدالة أولا” التي دعت إليها “قوى الحرية والتغيير”، في العاصمة الخرطوم ومدن أخرى.

وكان  نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، محمد حمدان دقلو “حميدتي” قد تعهد بمحاسبة المتورطين عن قتل المتظاهرين في فض اعتصام القيادة العامة في العاصمة الخرطوم في الثالث من يونيو/ حزيران الجاري.

بينما اتهمت “قوى إعلان الحرية والتغيير” في حينها قوات الدعم السريع (الجنجويد سابقاً) التي يقودها (حميدتي)، بفض اعتصام الخرطوم، في 3 يونيو الجاري؛ وطالبت بتشكيل “لجنة تحقيق مسنودة دوليا لتقصي الحقائق وتقديم الجناة للعدالة”.

 

المزيد : قتلى وجرحى في محاولة الأمن السوداني فض اعتصام المعارضة

 

وأطاح الجيش بالرئيس عمر البشير في ابريل الماضي بعد شهور من الاحتجاجات المتواصلة على حكمه الذي دام 30 عاماً، وقد وجهت له اتهامات عدة من بينها الثراء غير المشروع، وغسيل الأموال بالإضافة إلى تمويل الإرهاب والتحريض وقتل المتظاهرين.

والذي صدرت بحقة مذكرة اعتقال من قبل عشر سنوات  من المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية في إقليم دافور (غربي السودان).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.