ميدل ايست – الصباحية
نشرت وسائل إعلام زامبيا صور للمتهمين المصريين المتورطين في قضية “الطائرة الخاصة” التي أقلعت من العاصمة المصرية القاهرة، وهبطت في زامبيا قبل أسبوعين وبداخلها ملايين الدولارات والذهب المهرب والتي أثارت القضية ضحة كبيرة مؤخرا.
بحسب موقع “reddit” من المقرر أن يمثل جميع المصريين الستة الذين كانوا على متن الطائرة إلى جانب آخرين انضموا إليهم في لوساكا، أمام القضاء الزامبي وبينما يواجه بعض الزامبيين المحتجزين اتهامات بالتجسس والحصول على أموال بذرائع كاذبة، لم توجه للمصريين الذين تم كشف أسماءهم اتهامات بعد.
ومن المفترض أن المشتبه بهم واجهوا صعوبة في شرح ما كانوا يفعلونه بملايين الدولارات نقداً، وعدة مسدسات، و126 طلقة ذخيرة، وما يشبه أكثر من 100 كيلوغرام من سبائك الذهب.
وكانت سبائك الذهب محيرة بشكل خاص.إذ اتضح أنها، بالإضافة إلى الذهب، كانت مصنوعة من خليط من النحاس والنيكل والقصدير والزنك. من الواضح أن كل ما يلمع ليس ذهباً.
اللقطات الأولى لصور بعض المصريين المحتجزين في قضية طائرة زامبيا بعد تحويلهم إلى المحاكمة بتهمة التجسس pic.twitter.com/cmMNrHjptj
— شبكة رصد (@RassdNewsN) August 28, 2023
محامي المعتقلين يعلق
ونقلت شبكة “بي بي سي” البريطانية عن المحامي الزامبي الذي يمثل أحد الرجال العشرة المعتقلين قوله، إن لغزا آخر هو السبب وراء سوء أداء قوات الأمن حيال القضية.
وقال ماكيبي زولو إن الشرطة قالت في البداية إنها عثرت على 11 مليون دولار نقدا، وتابع أنه تم تخفيض هذا المبلغ لاحقًا إلى حوالي 7 ملايين دولار قبل أن يستقر أخيرًا على مبلغ 5.7 مليون دولار.
مصر : اعتقال صحفي على منصة متصدقش تحدث عن طائرة زامبيا
وبحسب المصدر قد يكمن أحد التفسيرات المحتملة في التقارير التي تفيد بأن ما يقرب من نصف الأموال قد تم سحبها من الطائرة قبل وصول فريق الاعتقال. إذا كان هذا صحيحًا، فهذا يعني أن المتورطين يتنقلون عبر المطار بأكثر من 5 ملايين دولار – وهو أمر يصعب القيام به بشكل سري.
صحفي زامبي ينشر اللقطات الأولى للمصريين المحتجزين في قضية طائرة زامبيا، بعد تحويلهم إلى المحاكمة بتهمة التجسس pic.twitter.com/Dup5CHD45v
— شبكة رصد (@RassdNewsN) August 28, 2023
300 شركة سرية
وبينما تركز الأضواء العالمية على هذه القضية، تكثر النظريات. يشير مركز الأبحاث Egypt Technocrat إلى أن أكثر من 300 شركة سرية في مصر متورطة في عمليات غسيل الأموال، مما يشير إلى وجود نمط من الأموال يتم تهريبها خارج البلاد.
ويعتقد البعض أن كبار المسؤولين العسكريين ورجال الأعمال في مصر، خوفًا من حدوث اضطرابات محتملة في ظل نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، ربما يحاولون نقل أموالهم إلى خارج البلاد.
وفي زامبيا، أصبحت الفضيحة المتضخمة بمثابة اختبار لمدى عزم البلاد على قمع الفساد وإفلات النخبة السياسية من العقاب.
وقادت السلطات جولات إخبارية للطائرة المحتجزة وقدمت تأكيدات علنية بأن الأموال لن تختفي، في استعراض للجهود التي تبذلها البلاد في عهد الرئيس هاكايندي هيشيليما للقضاء على الفساد.
