ميدل ايست – الصباحية
قال الجيش الأمريكي، الأربعاء إن بقايا الصاروخ الصيني التائه الذي خرج عن السيطرة بعد إطلاقه الأسبوع الماضي من المتوقع أن تعاود دخول الغلاف الجوي في نهاية هذا الأسبوع في عودة خارجة عن السيطرة ستتعقبها قيادة الفضاء الأمريكية.
انطلق صاروخ “لونغ مارش 5 بي” من جزيرة هاينان الصينية في 29 أبريل/نيسان حاملاً مركبة تيانخه، التي تحتوي على ما سيصبح أماكن معيشة ثلاثة أفراد في محطة فضاء صينية دائمة. وكان إطلاق المركبة أول مهمة من 11 مهمة مطلوبة لإكمال المحطة.
ونشر موقع “سي أن أن” تقريرا حول الصاروخ الصيني، من المتوقع أن يدخل الغلاف الجوي للأرض في نهاية الأسبوع الحالي، وقال إنها ليست المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك.
وبدأ التقرير بالتذكير بحوادث مشابهة حصلت سابقا، وأوضح أن “الحطام من الفضاء وصل إلى الأرض عدة مرات، وآخرها العام الماضي”.
والخبر السار هو أن الحطام المتساقط نحو الأرض، وعلى الرغم من إثارته للقلق، إلا أنه لا يشكل تهديدا كبيرا على السلامة. وقال جوناثان ماكدويل عالم الفيزياء الفلكية بجامعة هارفارد إنها “ليست نهاية العالم”.
أثار الصاروخ الصيني أسئلة جديدة حول الحطام الفضائي، والعودة غير المنضبطة إلى الأرض، والاحتياطات اللازمة والواجب اتخاذها في مثل هذه الحالات.
وحول كيفية اصطدام الحطام الفضائي غير المتحكم به بالأرض، فإن معظم القطع ستحترق في الغلاف الجوي للأرض قبل أن تصل إلى السطح، لكن الأجزاء الأكبر من الأجسام، مثل الصواريخ، يمكن أن تدخل عبر الغلاف الجوي وأن تصل إلى مناطق مأهولة بالسكان.
وفي العام الماضي مرت واحدة من أكبر قطع الحطام الفضائي غير المتحكم فيها مباشرة فوق لوس أنجلوس وسنترال بارك في مدينة نيويورك قبل أن تهبط في المحيط الأطلسي.
ويبلغ وزن الحطام حوالي 20 طنا، وهو جزء فارغ من الصاروخ الصيني، ويعتبر أكبر قطعة فضائية تسقط دون سيطرة على الأرض منذ عام 1991 ورابع أكبر قطعة في العالم تسقط على الأرض.
والقطع الأكبر من بقايا الصاروخ الصيني كانت من “محطة سكايلاب الفضائية” التابعة لناسا في عام 1979، وقطعة من صاروخ سكايلاب في عام 1975، ومحطة “ساليوت 7” الفضائية التابعة للاتحاد السوفيتي في عام 1991. ويمكن إضافة مكوك الفضاء “كولومبيا” من عام 2003 إلى تلك القائمة منذ أن فقدت ناسا السيطرة عليه عند هبوطه وعودته إلى الأرض.