ميدل ايست – الصباحية
طالب وزير الإعلام السوادني فيصل محمد صالح، الإمارات بالاستجابة الفورية لإعادة أبناء السودان الذين تم ارسالهم إلى ليبيا للقتال ،، وذلك بعد الكشف عن خداع شركة إماراتية مواطنين سودانيين للقتال في ليبيا بدلاً من العمل في خدمات أمنية.
وقال الوزير خلال مؤتمر صحفي عقده “صالح”، عقب تنظيم مظاهرات أمام وزارة الخارجية السودانية وسفارة الإمارات بالخرطوم، تنديدا بإرسال أبوظبي مواطنين للقتال في ليبيا، بدل العمل في خدمات أمنية، حسب عقود مبرمة معهم من قبل شركة إماراتية.
وأوضح الوزير أن الحكومة السودانية تتواصل مع الإمارات بشأن المواطنين المرسلين للعمل إلى ليبيا، مضيفاً أنه تم مطالبة الإمارات بالاستجابة الفورية لإعادة السودانيين الراغبين في الرجوع طوعا إلى بلدهم.
ولفت صالح إلى أن الشباب السودانيين الذين ذهبوا بعقود عمل إلى أبوظبي خُيّروا بين العمل حراس أمن في الإمارات أو حراسة منشآت نفطية في ليبيا.
وأشار إلى أن عددا منهم عاد من معسكر الإمارات، بينما تتم متابعة وضع الباقين، لافتا إلى “وجود تعون مع الإمارات لإجلاء الامر خلال الأيام المقبلة”.
وزير الثقافة والاعلام فيصل محمد صالح كذااااب .#فرض_هيبة_الدولة#مليونية_انقاذ_شبابنا pic.twitter.com/PtRca7HQ6r
— YASIN AHMED (@yasin123ah) January 29, 2020
السودان : كيف خدعت الإمارات بعض السودانين وأرسلتهم إلى ليبيا واليمن كمقاتلين
وكانت وزارة الخارجية السودانية قد أعلنت الثلاثاء أنها تتابع مع أبوظبي إرسال شركة إماراتية، بعض المواطنين السودانيين للعمل في وظائف (حراس أمن) في ليبيا.
وكشفت وسائل إعلان سودانية عن قيام شركة “بلاك شيلد” الإماراتية، عن استدراج عدد من الشباب السوادني للعمل تحت مظلة حارس أمن، ليتم ارسالهم بدلا من ذلك إلى ليبيا واليمن كما قالوا.
وأكد عدد من المحتجين أن أفراد أسرهم منحوا تأشيرات دخول إلى الإمارات، عبر وكالة سفر عقب نشر إعلان في إحدى الصحف المحلية يطلب رجالا سودانيين للعمل في شركة “بلاك شيلد” الإماراتية بصفة عناصر حراسة.
ونشر نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي، نشروا مؤخرا صورا لسودانيين وهم يستعدون لمغادرة مدينة “راس لانوف” في ليبيا، على متن طائرة تحمل 275 سودانيا في طريق عودتهم إلى العاصمة الخرطوم، بعد زيادة حدة الاحتجاجات على إرسالهم.