السودان .. الجيش يعود لمفاوضات جدة وحمدتي يشكل لجنة للحل

227
ميدل ايست – الصباحية 

قالت مصادر في الحكومة السودانية، اليوم الأحد، إن ممثلين عن القوات المسلحة السودانية عادت الى جدة لاستئناف المفاوضات” مع قوات الدعم السريع.

ولم تعلق قوات الدعم السريع على استئناف مفاوضات جدة التي أعلن راعياها السعودي والأميركي الشهر الماضي “تعليقها” الى أجل غير مسمى.

ويعكس إيفاد الجيش ممثلين الى مفاوضات جدة عودته الى المشاركة في الجهود الدبلوماسية الرامية الى وقف إطلاق النار بعدما قاطع الاسبوع الماضي محادثات استضافتها أديس أبابا.

وأعلنت وزارة الخارجية السودانية اعتراضها على رئاسة الرئيس الكيني وليام روتو للجنة رباعية منبثقة من رابطة دول شرق افريقيا (ايغاد)، متهمة نيروبي بالانحياز لقوات الدعم السريع.

وقبل تعليق مفاوضات جدة، أعرب الوسطاء الأميركيون عن خيبة أملهم بسبب إحجام الطرفين عن العمل على هدنة حقيقية.

 

تشكيل لجنة للحل

 

أعلن قائد قوات “الدعم السريع” بالسودان محمد حمدان دقلو “حميدتي”، عن تشكيل لجنة اتصال مع القوى السياسية وحركات مسلحة “للتوصل إلى حل سياسي شامل” للأزمة في البلاد، بالتزامن مع إعلان الجيش عودته إلى مفاوضات جدة، على وقع تواصل الاشتباكات في الخرطوم.

وذكر بيان صادر عن حميدتي نشره عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، أنه قرر “تشكيل لجنة اتصال مع القوى السياسية والمجتمعية وحركات الكفاح المسلح، برئاسة يوسف عزت (يعرف بأنه المستشار السياسي للدعم السريع)، وعضوية لنا مهدي وبلة محمد وفاطمة علي”.

 

لا استراحة

خلال الشهور الثلاثة الماضية، لم يمر يوم واحد على سكان الخرطوم من دون أن تهتز منازلهم بفعل القتال والقصف.

وللهرب من الحرب في العاصمة وعمليات النهب المتصاعدة، فر 1,7 مليون شخص من الخرطوم. لكن ملايين لا يزالون داخل منازلهم من دون اي مؤشرات الى امكان توقف القتال.

وقال شهود في شمال غرب الخرطوم إن “اشتباكات بجميع أنواع الأسلحة” وقعت السبت غداة معارك عنيفة الجمعة أدت الى تصاعد سحب كثيفة من الدخان الأسود في أكثر من منطقة.

وأفاد آخرون عن استهداف مسيرات لقوات الدعم السريع أكبر مستشفى عسكري في العاصمة، علما أن غالبية المنشآت الصحية الواقعة في مناطق القتال باتت خارج الخدمة.

وقالت وزارة الصحة إن أربعة مدنيين قتلوا وأصيب أربعة آخرون “بجروح بالغة” في هذا الهجوم.

غير أن المعارك الأكثر عنفا وقعت في اقليم دارفور بغرب البلاد حيث يعيش ربع سكان السودان البالغ عددهم 48 مليونا.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.