السودانيون يتحدون العسكري ويخرجون بالآلاف في شوارع الخرطوم

دعوة للتوجه نحو القصر الجمهوري

581
ميدل ايست – الصباحية

شارك عشرات الآلاف من السودانيين في مسيرات اليوم الأحد لمطالبة الجيش تسليم السلطة للمدنيين ، والتي دعت إليها قوى المعارضة السودانية، وهو الاحتجاج الأكبر الذي تشهده البلاد عقب فض مخيم الاعتصام السلمي أمام وزارة الدفاع قبل أسابيع، وسط أنباء على سقوط قتيل في صفوف المتظاهرين وإصابة العشرات

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن شاهد عيان القول  إن آلاف السودانيين توجهوا إلى وزارة الدفاع في الخرطوم يوم الأحد لمطالبة الجيش تسليم السلطة للمدنيين بينما أطلقت قوات الأمن النار في الهواء.

وقالت مصادر إعلامية سودانية،إن متظاهراً قتل وأصيب آخرون في المظاهرة المليونية التي دعت إليها قوى “إعلان الحرية والتغيير” وتجمع المهنيين السودانين.

وأكدت لجنة أطباء السودان المركزية عن مقتل متظاهر واحد إثر إصابته بطلق ناري خلال الاحتجاجات في مدينة عطبرة شرق البلاد.

وقالت اللجنة في بيان أصدرته، الأحد، إن القتيل هو شاب عشريني وفارق الحياة إثر إصابته برصاصة في الصدر

وذكرت المصادر أن الشرطة السودانية أطلقت الغاز المسيّل للدموع على متظاهرين، وأغلقت جميع شوارع العاصمة الخرطوم مع انطلاق التظاهرات ظهر اليوم.

وقال التجمع الذي يعتبر أبرز مكونات التحالف الذي يقود الاحتجاجات في هذا السودان، في بيان نشره على حسابه على تويتر “ندعو شعبنا الثائر في العاصمة التوجه للقصر الجمهوري. ونهيب بالجماهير الثائرة في كل مدننا وقرانا في الأقاليم الاتجاه بالمواكب صوب الساحات التي تحددها لجان الميدان”.

https://www.facebook.com/SdnProAssociation/posts/2813675331992469

وكان المجلس العسكري الانتقالي  قد حذر قوى إعلان الحرية والتغيير المسؤولية عن أي خسارة للأرواح أو أي أضرار تنجم عن مسيرة الأحد التي تنوى قوى المعارضة تنظيمها .

 وقال المجلس العسكري في بيان نقلته وكالة السودان للأنباء ”ننبه إلي خطورة الأزمة التي تعيشها بلادنا، ونحمل قوى الحرية والتغيير المسؤولية الكاملة عن أي روح تزهق في هذه مسيرة الأحد أو أي خراب أو ضرر يلحق بالمواطنين أو مؤسسات الدولة“
المزيد : العسكري السوداني يستبق مسيرة الأحد ويحذر المعارضة

 

وكانت قوى الحرية والتغيير، التي تتزعم الاحتجاجات المطالبة بنقل السلطة من المجلس العسكري للمدنيين منذ عزل الرئيس السابق، عمر البشير في نيسان/أبريل الماضي، قد أعلنت عن إطلاق ما أسمته بـ “مليونية مواكب الشهداء وتحقيق السلطة المدنية”، اليوم الأحد.

وتشكل التظاهرة “المليونية” اختباراً لمنظمي الاحتجاجات بعد العملية الأمنية الدامية التي استهدفت ساحة الاعتصام في الخرطوم في الثالث من حزيران/ يونيو وانقطاع الإنترنت الذي حدّ من قدرتهم على حشد المتظاهرين.

حيث وصلت المحادثات بين المجلس العسكريوالمعارضة إلى طريق مسدود في ظل خلافات عميقة بشأن تشكيل المجلس السيادي المنوط به تسيير المرحلة الانتقالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.