ميدل ايست – الصباحية
تتواصل الاستعدادات والتجهيزات للمشاركة في أعمال مؤتمر البحرين الاقتصادي الذي يشرف عليه جاريد كوشنر مستشار وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، والمقرر عقده في العاصمة البحرينية المنامة يومي 25 و26 يونيو، والذي يعقد تحت عنوان “السلام من أجل الازدهار”، للتشجيع على الاستثمار في المناطق الفلسطينية
ورحبت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية في بيان بالمؤتمر، مؤكدة أن “الأهداف التي تنطلق منها الورشة متمثلة في السعي نحو إطار عمل يضمن مستقبلا مزدهرا للمنطقة، وتشكل هدفا ساميا لرفع المعاناة عن كاهل الشعب الفلسطيني، وتمكينه من العيش والاستقرار والعمل لمستقبل مزدهر”.
وأضاف البيان أن الإمارات مع ترحيبها بالورشة، فإنها تؤكد “موقفها السياسي بشأن قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية”.
وبحسب البيان، فإن “جهود التنمية والازدهار لا تتقاطع مع هذا الموقف، بل تعززه وتدفع باتجاه الحلول السياسية الموصلة لسلام دائم وشامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.
كما أعلن وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي محمد بن مزيد التويجري حضور المملكة العربية السعودية للمؤتمر.
وقال موقع الوكالة السعودية (واس) إن مشاركة الوزير تعد استمرارا لمواقف المملكة الثابتة والداعمة للشعب الفلسطيني الشقيق، ولما يحقق له الاستقرار والنمو والعيش الكريم، ويحقق آماله وطموحاته، وبما يعود على المنطقة بشكل عام بالأمن والاستقرار والرخاء.
وزير الاقتصاد والتخطيط يشارك في ورشة عمل بعنوان "السلام من أجل الازدهار" بمملكة #البحرين.https://t.co/BVKn9nrCC9#واس pic.twitter.com/iu7GSsz9LR
— واس الأخبار الملكية (@spagov) May 21, 2019
البحرين المؤتمر يسعى لدعم الاقتصاد الفلسطيني
إلى ذلك قال وزير الخارجية البحريني خالد آل خليفة في تغريدة له بموقع “تويتر” إننا “لن نزايد على موقف القيادة الفلسطينية”، مشددا في الوقت ذاته على أن “الورشة الأمريكية البحرينية المقرر الشهر المقبل تسعى لدعم الاقتصاد الفلسطيني دون هدف آخر”.
وأضاف آل خليفة أنه “ليس لدينا إلا كل التقدير والاحترام للقيادة الفلسطينية، ومواقفها الثابتة لصيانة حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق وتحقيق تطلعاته المشروعة، ولن نزايد عليهم أو ننتقص منهم في نهجهم السلمي”، موضحا أن “موقف بلاده الرسمي والشعبي كان ولا يزال يناصر الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه المشروعة في أرضه ودولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.
وتابع: “إلى جانب دعم اقتصاد الشعب الفلسطيني في كل موجب دولي وثنائي، وورشة السلام من أجل الازدهار ليست سوى استمرار لنهج البحرين المتواصل والداعم لتمكين الشعب الفلسطيني من النهوض بقدراته، وتعزيز موارده لتحقيق تطلعاته المشروعة، وليس هناك هدف آخر من الاستضافة”، على حد قول الوزير البحريني.
المزيد : تطبيق صفقة القرن يبدأ بعقد مؤتمر اقتصادي في البحرين
وكانت السلطة الفلسطينية أعلنت أن أحدا لم يستشرها بشأن المؤتمر الاقتصادي، ولن تشارك في ورشة العمل الاقتصادي الأمريكية التي ستقام في عاصمة البحرين “المنامة”، داعياً الجميع إلى عدم المشاركة فيها، لأنها تحتوي على مئة علامة استفهام.
وأعلن البيت الأبيض، الأحد، أنّه سيستضيف يومي 25 و26 حزيران/ يونيو المقبل مؤتمرا اقتصاديا في البحرين يركز على الجوانب الاقتصادية لخطة السلام التي طال انتظارها.
وأفاد بيان مشترك للولايات المتحدة والبحرين بأن ورشة عمل اقتصادية بعنوان “من السلام إلى الازدهار” ستعقد في المنامة.
وبحسب البيان، ستمثّل ورشة العمل “فرصة محورية” ليجتمع قادة الحكومات والمجتمع المدني والأعمال معا؛ لمشاركة الأفكار، ومناقشة الاستراتيجيات، وشحذ الدعم للاستثمارات والمبادرات الاقتصادية المحتملة التي يمكن أن يوفرها التوصل إلى اتفاق سلام.